بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس مؤلفاته
وفي كلامي عن مصنَّفاته اعتنيتُ بما يلي:
1. حقَّقتُ نسبة صحَّتها إليه، وحرَّرت أسماءها، فقد ذكر اسم أكثرها في ديباجته، وهو مقدَّم على ذكره لاسمها في تأليف آخر له، أو في فهرسة مؤلفاته المسمَّى ((التحقيقات القدسية))؛ لأنَّ الاسم الذي ذكره في مقدمتها هو الذي يريده على التحقيق، والآخر ممكن أن يختصر فيه أو يعتمد على ذاكرته، ونبهت على الاختلاف بين الكتب في الأسماء التي ذكروها لمؤلفاته.
2.ذكرتُ أوَّلها كما العادة لمَن يترجم للمؤلَّفات، حتى إذا لم يعرف اسمها استطعنا أن نميّزَها بمعرفة أوَّلها، وهذا ما يفعله عادةً المفهرسين لكتب المخطوطات وغيرها.
3.ذكرتُ موضوعها الذي تتحدث عنه؛ حتى يتعرف عليه القارئ الكريم، ويستطيع أن يستفيد منها.
4.ذكرتُ ما حصل من مناقشات حولها من حيث قبول ما حقَّقه مؤلِّفها فيها أو ردّه، أو مدى اعتمادِ كلِّ مؤلَّفٍ منها وأهميته.
5.ذكرت عدد أوراقها وتاريخ تأليفها؛ لتزداد الصورة وضوحاً عن كلّ منها.
6.ذكرت لها بعض النسخ المخطوطة؛ ليكون محفزاً لي ولغيري على تحقيقها مرّات ومرّات، حتى تنتشر بين العباد وفي البلاد، ويعمّ النَّفع بها.
7.ذكرت الشُّروح والحواشي إذا كان الكتابُ متناً أو شرحاً؛ ليرى الأهمية الكبيرة للكتاب، والعناية والقبول الذي لقيه.
وقسمتها إلى قسمين: الكتب والرَّسائل، فذكرتُ الكتب ابتداءً، وعرَّفتُها كما أّسلفت، ثمّ ذكرتُ الرَّسائل، ورتبتُها على الحروف ليسهل الوصول إليها،
1. حقَّقتُ نسبة صحَّتها إليه، وحرَّرت أسماءها، فقد ذكر اسم أكثرها في ديباجته، وهو مقدَّم على ذكره لاسمها في تأليف آخر له، أو في فهرسة مؤلفاته المسمَّى ((التحقيقات القدسية))؛ لأنَّ الاسم الذي ذكره في مقدمتها هو الذي يريده على التحقيق، والآخر ممكن أن يختصر فيه أو يعتمد على ذاكرته، ونبهت على الاختلاف بين الكتب في الأسماء التي ذكروها لمؤلفاته.
2.ذكرتُ أوَّلها كما العادة لمَن يترجم للمؤلَّفات، حتى إذا لم يعرف اسمها استطعنا أن نميّزَها بمعرفة أوَّلها، وهذا ما يفعله عادةً المفهرسين لكتب المخطوطات وغيرها.
3.ذكرتُ موضوعها الذي تتحدث عنه؛ حتى يتعرف عليه القارئ الكريم، ويستطيع أن يستفيد منها.
4.ذكرتُ ما حصل من مناقشات حولها من حيث قبول ما حقَّقه مؤلِّفها فيها أو ردّه، أو مدى اعتمادِ كلِّ مؤلَّفٍ منها وأهميته.
5.ذكرت عدد أوراقها وتاريخ تأليفها؛ لتزداد الصورة وضوحاً عن كلّ منها.
6.ذكرت لها بعض النسخ المخطوطة؛ ليكون محفزاً لي ولغيري على تحقيقها مرّات ومرّات، حتى تنتشر بين العباد وفي البلاد، ويعمّ النَّفع بها.
7.ذكرت الشُّروح والحواشي إذا كان الكتابُ متناً أو شرحاً؛ ليرى الأهمية الكبيرة للكتاب، والعناية والقبول الذي لقيه.
وقسمتها إلى قسمين: الكتب والرَّسائل، فذكرتُ الكتب ابتداءً، وعرَّفتُها كما أّسلفت، ثمّ ذكرتُ الرَّسائل، ورتبتُها على الحروف ليسهل الوصول إليها،