بدر الليالي في ترجمة الشرنبلالي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس مؤلفاته
فذكر رقماً: وجعل تحتَه رسالةً للمقدسيّ، فلا تُعدُّ من رسائلِهِ حقيقةً،
ولكن ضمَّنها في مجموعِ رسائلِهِ للفائدةِ والبركةِ والتثبتِ من المسألة التي في الرسالة السابقة له؛ لأنَّها كانت في نفس موضوعها.
والحاصل أنَّ العدد الذي ذكره لرسائله في العدّ للرسائل، هو 60، وزاد رسالتين بدون رقم وعدٍّ، فيكون المجموع 62 رسالة، لكن ذكر رسالة للشيخ المقدسي برقم وعدٍّ فتنقص من رسائله، فيكون المجموع حقيقة 61 رسالة، والله الموفق.
وهناك أربع رسائل لم يضمنها في مجموعة ((التحقيقات)): وهي ((نزهة ذوي النظر ... ))، و ((النَّعتُ المقبول ... ))، و ((حسناء الأوصاف))، و ((مراقي العلا))، فأصبح مجموع الرسائل 65 رسالة.
وإذا جعلنا ((شرح در الكنوز)) رسالة أخرى مختلفة عن ((در الكنوز))؛ لأنَّه شرح ونظم، كما فعل اللكنوي، يكون المجموع 66 رسالة.
وإن عددت ((التحقيقات القدسية)) وهي الفهرس لمؤلفاته، والاسم العام لمجموعها جملة رسالةً، كان عدد رسائله 67 رسالة، والله أعلم وعلمه أحكم.
وإليك ذكر رسائله مرتبةً على الحروف مختلطة ببعضها سواء المجموعة في ((التحقيقات القدسية)) أو غيرها:
1. ((الابتسامُ بأحكام الإفحام ونشق نسيم الشام)) (¬1).
¬__________
(¬1) أولاً: اسمها وصحة نسبتها له: هكذا اسمها في الابتسام ق273ب، وإيضاح المكنون3: 8، وهدية العارفين1: 292 - 294، وغيرها ونسبت له في كل هذه الكتب، وهي ضمن مجموعة رسائل التحقيقات القدسية.
أوَّله: الحمدُ لله القادر الحكيم ... الخ.
ثانياً: موضوعها: وهي توضيح واستدراك على رسالته ((فتح باري الألطاف)) بيَّن فيها جواب حادثة أجاب فيها مفتي الشام آنئذٍ فاستدركها الشُّرُنْبُلاليّ عليه وحرَّر حكم الحادثة بنص المذهب، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
ثالثاً: مناقشات حولها: قال ابن عابدين في تنقيح العقود الدرية1: 162: ((إنَّ العلامة الشُّرُنْبُلاليّ ردَّ على مفتي الشام عماد الدين أفندي العمادي ... وملخصه أنَّ الواقف حيث رتَّب وقفه بين الطبقات بثم وشرط عود نصيب مَن مات عقيماً إلى مَن معه من أهل درجته الأقرب فالأقرب منهم ولم يوجد في درجة المتوفَّى أحدٌ ينتقل نصيبه إلى الأقرب إليه من أي درجة كانت، ولا يلغى اشتراطه الأقربية وإن فقدت الدرجة)).
رابعاً: عدد أوراقها: أربع ورقات في نسخة الظاهرية، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
خامساً: تاريخ تأليفها: سنة 1060هـ، كما في طرب الأماثل ص467 - 469.
ولكن ضمَّنها في مجموعِ رسائلِهِ للفائدةِ والبركةِ والتثبتِ من المسألة التي في الرسالة السابقة له؛ لأنَّها كانت في نفس موضوعها.
والحاصل أنَّ العدد الذي ذكره لرسائله في العدّ للرسائل، هو 60، وزاد رسالتين بدون رقم وعدٍّ، فيكون المجموع 62 رسالة، لكن ذكر رسالة للشيخ المقدسي برقم وعدٍّ فتنقص من رسائله، فيكون المجموع حقيقة 61 رسالة، والله الموفق.
وهناك أربع رسائل لم يضمنها في مجموعة ((التحقيقات)): وهي ((نزهة ذوي النظر ... ))، و ((النَّعتُ المقبول ... ))، و ((حسناء الأوصاف))، و ((مراقي العلا))، فأصبح مجموع الرسائل 65 رسالة.
وإذا جعلنا ((شرح در الكنوز)) رسالة أخرى مختلفة عن ((در الكنوز))؛ لأنَّه شرح ونظم، كما فعل اللكنوي، يكون المجموع 66 رسالة.
وإن عددت ((التحقيقات القدسية)) وهي الفهرس لمؤلفاته، والاسم العام لمجموعها جملة رسالةً، كان عدد رسائله 67 رسالة، والله أعلم وعلمه أحكم.
وإليك ذكر رسائله مرتبةً على الحروف مختلطة ببعضها سواء المجموعة في ((التحقيقات القدسية)) أو غيرها:
1. ((الابتسامُ بأحكام الإفحام ونشق نسيم الشام)) (¬1).
¬__________
(¬1) أولاً: اسمها وصحة نسبتها له: هكذا اسمها في الابتسام ق273ب، وإيضاح المكنون3: 8، وهدية العارفين1: 292 - 294، وغيرها ونسبت له في كل هذه الكتب، وهي ضمن مجموعة رسائل التحقيقات القدسية.
أوَّله: الحمدُ لله القادر الحكيم ... الخ.
ثانياً: موضوعها: وهي توضيح واستدراك على رسالته ((فتح باري الألطاف)) بيَّن فيها جواب حادثة أجاب فيها مفتي الشام آنئذٍ فاستدركها الشُّرُنْبُلاليّ عليه وحرَّر حكم الحادثة بنص المذهب، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
ثالثاً: مناقشات حولها: قال ابن عابدين في تنقيح العقود الدرية1: 162: ((إنَّ العلامة الشُّرُنْبُلاليّ ردَّ على مفتي الشام عماد الدين أفندي العمادي ... وملخصه أنَّ الواقف حيث رتَّب وقفه بين الطبقات بثم وشرط عود نصيب مَن مات عقيماً إلى مَن معه من أهل درجته الأقرب فالأقرب منهم ولم يوجد في درجة المتوفَّى أحدٌ ينتقل نصيبه إلى الأقرب إليه من أي درجة كانت، ولا يلغى اشتراطه الأقربية وإن فقدت الدرجة)).
رابعاً: عدد أوراقها: أربع ورقات في نسخة الظاهرية، كما في مقدمة مراقي الفلاح ص48ــ56.
خامساً: تاريخ تأليفها: سنة 1060هـ، كما في طرب الأماثل ص467 - 469.