المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني أبو حنيفة إمام الفقهاء والمحدثين
فمن جمعت له كلُّ هذه المسانيد والآثار، وقد اشتملت على آلاف من الأحاديث، فكيف لا يكون استوعب أحاديث الأحكام، التي لو تفرغ طالب علم مدةً من الزمان لأحصاها وجمعها.
المطلب السادس: كثرة تأليف الحفاظ بأسانيدهم لمسائل المذهب:
ألف كبار الحفاظ كتاباً في جمع استدلالات الحنفية بأسانيدهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يظهرون فيها أدلة على مسائل الحنفية، وهذا يبين لنا توفر الأحاديث الدالة على مسائل الفقهاء في ذلك الزمان، بحيث تمكن المحدثون من الشافعية الاستدلال لمذهبهم في كتب السنن المشهورة، مثل «سنن الدارقطني» و «سنن البيهقي».
ومثله فعل المحدثون من الحنفية، إلا أن اشتهار مذهبهم وشيوعه وقبوله أغنى عن كثير من هذا الاستدلال لوجود الثقة به، ومع ذلك وجدنا بعض الحفاظ يستدل لمسائل الحنفية في عصر الرواية بأحاديث يسوقها بإسناده، ومن ذلك:
1. «المسند الكبير» لإبراهيم بن معقل النسفي، (ت295هـ).
2. «المسند الكبير» لأبي يعلى الموصلي، (ت307هـ)، ويشتمل على (7555) حديثاً.
المطلب السادس: كثرة تأليف الحفاظ بأسانيدهم لمسائل المذهب:
ألف كبار الحفاظ كتاباً في جمع استدلالات الحنفية بأسانيدهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يظهرون فيها أدلة على مسائل الحنفية، وهذا يبين لنا توفر الأحاديث الدالة على مسائل الفقهاء في ذلك الزمان، بحيث تمكن المحدثون من الشافعية الاستدلال لمذهبهم في كتب السنن المشهورة، مثل «سنن الدارقطني» و «سنن البيهقي».
ومثله فعل المحدثون من الحنفية، إلا أن اشتهار مذهبهم وشيوعه وقبوله أغنى عن كثير من هذا الاستدلال لوجود الثقة به، ومع ذلك وجدنا بعض الحفاظ يستدل لمسائل الحنفية في عصر الرواية بأحاديث يسوقها بإسناده، ومن ذلك:
1. «المسند الكبير» لإبراهيم بن معقل النسفي، (ت295هـ).
2. «المسند الكبير» لأبي يعلى الموصلي، (ت307هـ)، ويشتمل على (7555) حديثاً.