المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني أبو حنيفة إمام الفقهاء والمحدثين
فهذه الكتب من أدلة الأحكام كلُّها شاهدة على عدم خلو مسألة عند الحنفية من دليل يدل عليها، بل من أدلة أخذت منها، وبالتالي قد استوعب المذهب أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبينت وجوه الفهم المتعددة له.
المطلب الثامن: تخريج أحاديث كتب فقه الحنفية:
ألفت العديدُ من كتب تخريج الأحاديث التي تبين مظان الأحاديث الواردة في كتب الفقه، وحالها من الصِّحَّة والضَّعف، ومن هذه الكتب:
1. «التنبيه على تخريج أحاديث الهداية والخلاصة»: لعلاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني الحنفي، المشهور بابن التركماني، (ت750هـ).
2. «نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية» لعبد الله الزَّيْلَعِيّ، (ت762هـ).
المطلب الثامن: تخريج أحاديث كتب فقه الحنفية:
ألفت العديدُ من كتب تخريج الأحاديث التي تبين مظان الأحاديث الواردة في كتب الفقه، وحالها من الصِّحَّة والضَّعف، ومن هذه الكتب:
1. «التنبيه على تخريج أحاديث الهداية والخلاصة»: لعلاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني الحنفي، المشهور بابن التركماني، (ت750هـ).
2. «نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية» لعبد الله الزَّيْلَعِيّ، (ت762هـ).