المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث مدرسة الحنفية الحديثية
وقال العلامة ابن العيني (¬1): «تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند أمر يعاينه، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال العلامة حسين الأولوي (¬2): «السنة تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند عدم معاينته، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال المحقِّق ابن نجيم (¬3): «قوله - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره (¬4)، وهو سكوته عند أمر يعاينه من مسلم، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال بحر العلوم عبد العليّ اللكنوي (¬5): «ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - غير القرآن من قول وفعل وتقرير».
وتوجيه ما سبق: أنَّه لا يوجد خلافٌ مُعتدّ به عند الحنفيةِ في اعتبار فعلِ الصحابة - رضي الله عنهم - وأقوالهم من السنّة، وإنَّما أَطلق هؤلاء المصنِّفين هذه العبارة ههنا لا على سبيل إخراج الصحابة - رضي الله عنهم -، وإنَّما للاعتماد على تقييدها وإدخال الصحابة - رضي الله عنهم - في مواضع أُخرى، بدليل:
¬__________
(¬1) في شرح ابن العيني على المنار، ص205.
(¬2) في ضوء الأنوار، ص211.
(¬3) في فتح الغفار، 2: 75.
(¬4) أما الحديث والخبر فيختصّان بالقول، كما في فتح الغفار، 2: 75، وشرح المنار للعيني، ص205، والوجيز، ص144.
(¬5) في فواتح الرحموت،2: 97.
وقال العلامة حسين الأولوي (¬2): «السنة تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند عدم معاينته، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال المحقِّق ابن نجيم (¬3): «قوله - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره (¬4)، وهو سكوته عند أمر يعاينه من مسلم، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال بحر العلوم عبد العليّ اللكنوي (¬5): «ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - غير القرآن من قول وفعل وتقرير».
وتوجيه ما سبق: أنَّه لا يوجد خلافٌ مُعتدّ به عند الحنفيةِ في اعتبار فعلِ الصحابة - رضي الله عنهم - وأقوالهم من السنّة، وإنَّما أَطلق هؤلاء المصنِّفين هذه العبارة ههنا لا على سبيل إخراج الصحابة - رضي الله عنهم -، وإنَّما للاعتماد على تقييدها وإدخال الصحابة - رضي الله عنهم - في مواضع أُخرى، بدليل:
¬__________
(¬1) في شرح ابن العيني على المنار، ص205.
(¬2) في ضوء الأنوار، ص211.
(¬3) في فتح الغفار، 2: 75.
(¬4) أما الحديث والخبر فيختصّان بالقول، كما في فتح الغفار، 2: 75، وشرح المنار للعيني، ص205، والوجيز، ص144.
(¬5) في فواتح الرحموت،2: 97.