المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الكوفة أقوى المدارس الحديثية
استدرك به علم واستنبط به، وآراؤهم لنا أحمد، وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا» (¬1).
ففقه مدرسة الكوفة مبنيّ على ما نقله وقال به صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي مقدمتهم ابن مسعود - رضي الله عنه -، وهذه ميزة لهم لا تعدوها ميزة؛ لأنه لا يشك عالم عاقل في أن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا من أكثر الخلق تتبعاً لآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - في قولهم وسلوكهم، وأشدّ الناس أمانة على دين الله تعالى، فمن يتمسك بهديهم، فهو على هدى؛ لأنه سائر على شرع الله - جل جلاله -.
وقد بينت كتب التراجم الخاصة بالصحابة - رضي الله عنهم - كـ «الإصابة» لابن حجر وغيره الصحابةَ الذين نزلوا في الكوفة، ولا يمكننا في هذا المقام ذكرهم وحصرهم، وإنما نكتفي بالإشارة في ذكر مشاهيرهم، وعرض بعض أسماء غيرهم:
ثانياً: ابنُ مسعود وعليٌّ (عمدة فقه الكوفة:
كتبت في كليتنا الموقرة رسالة ماجستير في أثر ابن مسعود - رضي الله عنه - في فقه الحنفية، وجمع ما يقارب (500) مسألة لهذا ودرست، وتبين أن (92) موافق للمذهب الحنفي، وأن عامة المسائل المشهور في المذهب هي أقوال ابن مسعود - رضي الله عنه -، سواء عدم رفع اليدين في الصلاة، أو التأمين سراً، أو عدم الجهر بالبسملة وغيرها، وبالتالي يظهر أن المذهب الحنفي هو مذهب ابن مسعود - رضي الله عنه - بحق، ولكن تم تطويره حتى وصل لما عليه الآن.
¬__________
(¬1) ينظر: عبد الله بن مسعود ص247، وغيره.
ففقه مدرسة الكوفة مبنيّ على ما نقله وقال به صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي مقدمتهم ابن مسعود - رضي الله عنه -، وهذه ميزة لهم لا تعدوها ميزة؛ لأنه لا يشك عالم عاقل في أن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا من أكثر الخلق تتبعاً لآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - في قولهم وسلوكهم، وأشدّ الناس أمانة على دين الله تعالى، فمن يتمسك بهديهم، فهو على هدى؛ لأنه سائر على شرع الله - جل جلاله -.
وقد بينت كتب التراجم الخاصة بالصحابة - رضي الله عنهم - كـ «الإصابة» لابن حجر وغيره الصحابةَ الذين نزلوا في الكوفة، ولا يمكننا في هذا المقام ذكرهم وحصرهم، وإنما نكتفي بالإشارة في ذكر مشاهيرهم، وعرض بعض أسماء غيرهم:
ثانياً: ابنُ مسعود وعليٌّ (عمدة فقه الكوفة:
كتبت في كليتنا الموقرة رسالة ماجستير في أثر ابن مسعود - رضي الله عنه - في فقه الحنفية، وجمع ما يقارب (500) مسألة لهذا ودرست، وتبين أن (92) موافق للمذهب الحنفي، وأن عامة المسائل المشهور في المذهب هي أقوال ابن مسعود - رضي الله عنه -، سواء عدم رفع اليدين في الصلاة، أو التأمين سراً، أو عدم الجهر بالبسملة وغيرها، وبالتالي يظهر أن المذهب الحنفي هو مذهب ابن مسعود - رضي الله عنه - بحق، ولكن تم تطويره حتى وصل لما عليه الآن.
¬__________
(¬1) ينظر: عبد الله بن مسعود ص247، وغيره.