المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
.
جنس الحكم وهو التخفيف لما أنها لا يمكن الاحتراز عنها لانها من الطوافين كما نطق به الحديث الهرة ليست بنجسة إنها من الطوافين عليكم.
وهذا تعليل من النبي - صلى الله عليه وسلم - على عدم نجاسة سؤر الهرة، إلا أنه عليه الصلاة والسلام علل بالنوع أي نوع الوصف وهو «الطواف» واعتبره بجنس الحكم وهو «عدم النجاسة».
ولا غرابة في ذلك، لأنه قد يتركب بعض الأربعة مع بعض كالصغر مثلاً فإن لنوعه اعتباراً في جنس الولاية، ولجنسه وهو «العجز» اعتباراً في جنس الولاية، فإنها ثابتة على العاجز كالمجنون مثلاً، إلا أن المركب من أربعة أقوى الجميع ثم المركب من ثلاثة ثم المركب من اثنين ثم ما لا يكون مركباً بأن كان بسيطاً.
مثال المركب من أربعة: كالشكر: فإنه مؤثر في الحرمة، وكذا جنسه الذي هو إيقاع العداوة والبغضاء مؤثر في الحرمة، فهذا اعتبار نوع الوصف وجنسه في نوع الحكم ثم إنه مؤثر في وجوب الزاجر مطلقاً، فهو أعم من أن يكون أخروياً كالحرمة أو دنيوياً كالحد، وهذا اعتبار نوع الوصف في جنس الحكم
جنس الحكم وهو التخفيف لما أنها لا يمكن الاحتراز عنها لانها من الطوافين كما نطق به الحديث الهرة ليست بنجسة إنها من الطوافين عليكم.
وهذا تعليل من النبي - صلى الله عليه وسلم - على عدم نجاسة سؤر الهرة، إلا أنه عليه الصلاة والسلام علل بالنوع أي نوع الوصف وهو «الطواف» واعتبره بجنس الحكم وهو «عدم النجاسة».
ولا غرابة في ذلك، لأنه قد يتركب بعض الأربعة مع بعض كالصغر مثلاً فإن لنوعه اعتباراً في جنس الولاية، ولجنسه وهو «العجز» اعتباراً في جنس الولاية، فإنها ثابتة على العاجز كالمجنون مثلاً، إلا أن المركب من أربعة أقوى الجميع ثم المركب من ثلاثة ثم المركب من اثنين ثم ما لا يكون مركباً بأن كان بسيطاً.
مثال المركب من أربعة: كالشكر: فإنه مؤثر في الحرمة، وكذا جنسه الذي هو إيقاع العداوة والبغضاء مؤثر في الحرمة، فهذا اعتبار نوع الوصف وجنسه في نوع الحكم ثم إنه مؤثر في وجوب الزاجر مطلقاً، فهو أعم من أن يكون أخروياً كالحرمة أو دنيوياً كالحد، وهذا اعتبار نوع الوصف في جنس الحكم