ترجمة كاتب جلبى مؤلف كشف الظنون - محمد زاهد الكوثري
ترجمة كاتب جلبى مؤلف كشف الظنون
المستشرقين باسم حاجى قالفه على طبق ما يلهج به العوام في عاصمة الخلافة.
وقد ولد صاحب الترجمة باصطنبول سنة ألف وسبع عشرة من التاريخ الهجرى على ما يرويه هو نفسه عن والدته فى كتابه «سلم الوصول إلى طبقات الفحول المحفوظ في خزانة على باشا الشهيد بالآستانة، وهو بخطه. وتعلم مبادئ العلوم من علماء العاصمة على طريقة الناشئين في ذلك العهد، وبرع في مدة يسيرة فى الكتابة والحساب والسياقة وهى كتابة رمزية تستعمل في الأمور المالية فقط، وكان كثير من الكتاب يستشكلونها في ذلك العهد وقل جدا من يعرفها اليوم بالتحاقه بقلم محاسبات الجيش الأناضولى سنة 1032 حتى أصبح من ملازمى القلم المذكور، ينتقل في البلاد على طبق ما ينتدب له من الأعمال الكتابية والحسابية للجيش المتنقل؛ لأن والده من الصنف كان العسكرى، فاتخذ نجله هذا المسلك العسكرى مسلكا له يعيش به.
وبعد أن عاد من محاصرة أرزن الروم أرض روم إلى الآستانة سنة ???? قصد جامع السلطان محمد خان الفاتح باصطنبول يوما فرأى الشيخ محمد بن مصطفى الباليكسرى المعروف بقاضي زاده يلقى الدرس فيه، وكان عالما طلق اللسان عظيم التأثير فى نفوس سامعيه، فاجتذبه سحر بيانه إلى طلب العلم، فقرأ عليه علم التفسير وشرح الشريف الجرجاني على المواقف، وإحياء علوم الدين للغزالي، والدرر شرح الغرر لملا خسرو في الفقه، والطريقة المحمدية للتقى محمد البركوى، وكان قاضي زاده هذا تلميذ فضل الله ابن مؤلف الطريقة المحمدية السابق ذكرها، وهو أخذ العلم عن والده المذكور.
وبعد خمس سنوات انتقل صاحب الترجمة إلى حلب بحكم وظيفته في
وقد ولد صاحب الترجمة باصطنبول سنة ألف وسبع عشرة من التاريخ الهجرى على ما يرويه هو نفسه عن والدته فى كتابه «سلم الوصول إلى طبقات الفحول المحفوظ في خزانة على باشا الشهيد بالآستانة، وهو بخطه. وتعلم مبادئ العلوم من علماء العاصمة على طريقة الناشئين في ذلك العهد، وبرع في مدة يسيرة فى الكتابة والحساب والسياقة وهى كتابة رمزية تستعمل في الأمور المالية فقط، وكان كثير من الكتاب يستشكلونها في ذلك العهد وقل جدا من يعرفها اليوم بالتحاقه بقلم محاسبات الجيش الأناضولى سنة 1032 حتى أصبح من ملازمى القلم المذكور، ينتقل في البلاد على طبق ما ينتدب له من الأعمال الكتابية والحسابية للجيش المتنقل؛ لأن والده من الصنف كان العسكرى، فاتخذ نجله هذا المسلك العسكرى مسلكا له يعيش به.
وبعد أن عاد من محاصرة أرزن الروم أرض روم إلى الآستانة سنة ???? قصد جامع السلطان محمد خان الفاتح باصطنبول يوما فرأى الشيخ محمد بن مصطفى الباليكسرى المعروف بقاضي زاده يلقى الدرس فيه، وكان عالما طلق اللسان عظيم التأثير فى نفوس سامعيه، فاجتذبه سحر بيانه إلى طلب العلم، فقرأ عليه علم التفسير وشرح الشريف الجرجاني على المواقف، وإحياء علوم الدين للغزالي، والدرر شرح الغرر لملا خسرو في الفقه، والطريقة المحمدية للتقى محمد البركوى، وكان قاضي زاده هذا تلميذ فضل الله ابن مؤلف الطريقة المحمدية السابق ذكرها، وهو أخذ العلم عن والده المذكور.
وبعد خمس سنوات انتقل صاحب الترجمة إلى حلب بحكم وظيفته في