اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية ابن مالك - ت القاسم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٣٢٥ - كَـ «لَمْ يَفُوا إِلَّا امْرُؤٌ إِلَّا عَلِي» … وَحُكْمُهَا فِي الْقَصْدِ حُكْمُ الْأَوَّلِ (^١)
٣٢٦ - وَاسْتَثْنِ مَجْرُورًا بِـ «غَيْرٍ» مُعْرَبَا (^٢) … بِمَا لِمُسْتَثْنىً بِـ «إِلَّا» نُسِبَا
٣٢٧ - وَلِـ «سِوىً، سُوىً، سَوَاءٍ» (^٣) اجْعَلَا … - عَلَى الْأَصَحِّ (^٤) - مَا لِـ «غَيْرٍ» جُعِلَا
٣٢٨ - وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا بِـ «لَيْسَ، وَخَلَا» … وَبِـ «عَدَا» وَبِـ «يَكُونُ» بَعْدَ «لَا»
٣٢٩ - وَاجْرُرْ بِسَابِقَيْ «يَكُونُ» إِنْ تُرِدْ … وَبَعْدَ «مَا» انْصِبْ، وَانْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ
_________
(^١) في ز: «الاول» بالوصل، والأصل القطع.
(^٢) في أ، ج، و، ل: «معرِبا» بكسر الراء، قال ابن جابر الهواري ﵀ (٨٣/ أ): «يعني: (مُعرِبًا) لـ (غَيْرٍ) بما نُسِبَ للمستثنى بـ (إِلَّا) من وجوه الإعرابِ فيما تقدَّم»، وفي هـ: بفتح الراء وكسرها، قال الحطاب ﵀ (٣٠/ أ): «(مُعْرَبا): بفتحِ الرَّاء، حالٌ من: (غَيْرٍ)، ويجوز: كسرُ الراءِ؛ على أنَّه حالٌ من فاعل: (اسْتَثْنِ)»، والمثبت من ب، ز، ط، ي، ك، م، ن، س.
قال الشاطبي ﵀ (٣/ ٣٩١): «(مُعرَبًا): حالٌ من (غَيْرٍ)»، ومثلُه في شرح المكودي (١/ ٣٥٤)، والأشموني (١/ ٢٣٣).
(^٣) في ن: «سواءً»، وفي أ، ط: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ي، ك، ل، م، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٢٤١): «(سُوىً) و(سَواءٍ) … معطوفان بإسقاط العاطِف على (سِوى) المجرورةِ باللَّام قبلهُ».
(^٤) قال المكودي ﵀ (١/ ٣٥٥): «يُفهَم من قوله: (عَلَى الأَصَحِّ) أنَّ مذهبَ سيبويه صحيحٌ؛ إلا أنَّ مذهبَه أصحُّ منه»، ومذهب سيبويه: جعلُ (سوى) ملازمةً للظرفيَّةِ. انظر: الكتاب (١/ ٤٠٧ - ٤٠٨).
196
المجلد
العرض
45%
الصفحة
196
(تسللي: 194)