مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
٣٦٥ - (٦٣) أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا جعفرُ بنُ جسرِ بنِ فَرقدٍ، عن أبيه قالَ: قرأَ الحسنُ: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين﴾ [التكوير: ٢٩] قالَ (^١): واللهِ ما شاءَت العربُ الإسلامَ (^٢) حتى شاءَ اللهُ ﷿ لها (^٣).
آخِرُ ما كانَ عندَ أبي حفصٍ مِن أحاديثِ ابنِ نُجيدٍ
الحمدُ للهِ وحدَه
صلَّى اللهُ على محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تَسليمًا كثيرًا (^٤)
_________
(^١) في (ك): فقال.
(^٢) في (ك): في الإسلام.
(^٣) في هامش (ش): الإسلام. فقد يكون موضعها هنا. والله أعلم.
وأخرجه الثعلبي في «تفسيره» (١٠/ ١٤٤) من طريق أبي مسلم الكجي به.
وإسناده ضعيف.
(^٤) في (ش): آخر ما كان عند أبي حفص من أحاديث ابن نجيد
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على عبده وسيدنا محمد
كتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده: يوسف بن حسن التتائي المالكي لطف الله تعالى به بمحمد وآله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وفي (ك): آخر الجزء
الحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل.
آخِرُ ما كانَ عندَ أبي حفصٍ مِن أحاديثِ ابنِ نُجيدٍ
الحمدُ للهِ وحدَه
صلَّى اللهُ على محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تَسليمًا كثيرًا (^٤)
_________
(^١) في (ك): فقال.
(^٢) في (ك): في الإسلام.
(^٣) في هامش (ش): الإسلام. فقد يكون موضعها هنا. والله أعلم.
وأخرجه الثعلبي في «تفسيره» (١٠/ ١٤٤) من طريق أبي مسلم الكجي به.
وإسناده ضعيف.
(^٤) في (ش): آخر ما كان عند أبي حفص من أحاديث ابن نجيد
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على عبده وسيدنا محمد
كتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده: يوسف بن حسن التتائي المالكي لطف الله تعالى به بمحمد وآله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وفي (ك): آخر الجزء
الحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل.
329