القوة الخفية في الكون - محمد زاهد الكوثري
القوة الخفية في الكون
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الأستاذ صاحب الثقافة فى الصفحة ?? من كتاب «الأخلاق» له: في العالم قوة خفية تحركه وتدير شؤونه».
فتكون تلك القوة حالة فى العالم حيث جعل العالم ظرفا لها، والمظروف حال فى ظرفه بالضرورة، ولا يتصور أن تكون هذه القوة عنده صفة من صفات الله مأخوذة من الاسم الكريم «القوى» لأن صفات الله قائمة بالذات العلية لا بالكون، ثم قول الأستاذ في وصف تلك القوة «تحركه وتدير شؤونه يدل صراحة على أنه جعل ما لله عند المسلمين لتلك القوة الخفية الحالة في العالم - فى رأيه - حيث جعل تحريك العالم وتدبير شؤونه إلى تلك القوة، ثم زاد الأستاذ في الكشف عن مرماه وقال. عن تلك القوة: هي وبقائه لأن معنى هذه الجملة فى تخاطب أهل العلم أن إيجاد العالم وإبقاءه إلى هذه القوة الخفية فجعل هكذا ما لله عند الموحدين لتلك القوة في صراحة ليست فوقها صراحة ثم زاد كشفا عن مراده بأن عزا إلى تلك القوة ذلك النظام الدقيق في الكون بجمل متناسقة. سردها مع أن الله سبحانه يقول: صنع الله الذى أتقن كل شيء فلم يبق سوى أن يقول الأستاذ: رب العالمين، فقالها فعلا في طبعة وطبعة في غير تهيب هذه القوة هي الله وجوده ولا تلعثم. وهذا مذهب الحلولية من فلاسفة الغرب فى العهد الحديث، ويظهر أنهم لا يتأخرون كثيراً عن المجاهرة بهواجس نفوسهم في الكهرباء، وقد اكتنف قول الأستاذ بجمل سابقة وفقرات لاحقة تنادي بمراد الكاتب في «القوة الخفية
يقول الأستاذ صاحب الثقافة فى الصفحة ?? من كتاب «الأخلاق» له: في العالم قوة خفية تحركه وتدير شؤونه».
فتكون تلك القوة حالة فى العالم حيث جعل العالم ظرفا لها، والمظروف حال فى ظرفه بالضرورة، ولا يتصور أن تكون هذه القوة عنده صفة من صفات الله مأخوذة من الاسم الكريم «القوى» لأن صفات الله قائمة بالذات العلية لا بالكون، ثم قول الأستاذ في وصف تلك القوة «تحركه وتدير شؤونه يدل صراحة على أنه جعل ما لله عند المسلمين لتلك القوة الخفية الحالة في العالم - فى رأيه - حيث جعل تحريك العالم وتدبير شؤونه إلى تلك القوة، ثم زاد الأستاذ في الكشف عن مرماه وقال. عن تلك القوة: هي وبقائه لأن معنى هذه الجملة فى تخاطب أهل العلم أن إيجاد العالم وإبقاءه إلى هذه القوة الخفية فجعل هكذا ما لله عند الموحدين لتلك القوة في صراحة ليست فوقها صراحة ثم زاد كشفا عن مراده بأن عزا إلى تلك القوة ذلك النظام الدقيق في الكون بجمل متناسقة. سردها مع أن الله سبحانه يقول: صنع الله الذى أتقن كل شيء فلم يبق سوى أن يقول الأستاذ: رب العالمين، فقالها فعلا في طبعة وطبعة في غير تهيب هذه القوة هي الله وجوده ولا تلعثم. وهذا مذهب الحلولية من فلاسفة الغرب فى العهد الحديث، ويظهر أنهم لا يتأخرون كثيراً عن المجاهرة بهواجس نفوسهم في الكهرباء، وقد اكتنف قول الأستاذ بجمل سابقة وفقرات لاحقة تنادي بمراد الكاتب في «القوة الخفية