تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
يستر ما وراءَ موضعِ المرض، وينظرُ ويغضُّ بصرَه ما استطاع، وكذا الخافضةُ والخاتنُ والحاقنُ.
وينظرُ الرجلُ من الرجل إلى جميع بدنه إلا عورته، ويمسُّ ما ينظر إليه.
وتنظرُ المرأةُ من المرأةِ إلى ما ينظرُ الرجلُ إليه من الرجل.
وينظرُ من أمته التي تَحِلّ له وزوجته إلى جميعِ بدنها.
وينظرُ من محارمهِ إلى ما وراء البطنِ والظهرِ والفخذ.
والمحرمُ: كلُّ من يَحْرُمُ نكاحُها على التأبيد بنسبٍ، أو رضاعٍ، أو صهرية ولو أنها بزنا.
ويمسُّ ذلك أيضاً، فإن خاف عليه أو عليها لم ينظر ولم يمس، ولا بأس بالخلوة بها، والسفر معها.
وينظرُ من أمةِ غيرِه إذا أَمِنَ الشهوةَ إلى ما ينظرُ إليه من محارمه، ولو كانت أمّ ولد، أو مكاتبة، أو مُدبَّرة أو مستسعاة، وفي الخلوةِ بها والسفر معها قولان، ويَحِلُّ له مسُّ ذلك وقت الشراء وإن خاف الشهوة، وقيل: يَحِلُّ له النظر وقت الشراء مع خوف الشهوة، ولا يَحِلّ المسّ معه.
والخَصِيُّ والمجبوبُ والمخنَّثُ كالفحلِ في حكمِ النظرِ والمسّ.
والعبدُ كالأجنبيِّ في رؤيةِ سيِّدته، ويَحِلّ له الدخول عليها من غير إذن.
ويعزل عن أمته بغير إذنها، وعن زوجته الحرّة بإذنها، وعن زوجته الأمة بإذن مولاها.
ويُكرَه تقبيلُ الرجل فم الرجل ومعانقته، ولا بأس بالمصافحة، وقيل:
وينظرُ الرجلُ من الرجل إلى جميع بدنه إلا عورته، ويمسُّ ما ينظر إليه.
وتنظرُ المرأةُ من المرأةِ إلى ما ينظرُ الرجلُ إليه من الرجل.
وينظرُ من أمته التي تَحِلّ له وزوجته إلى جميعِ بدنها.
وينظرُ من محارمهِ إلى ما وراء البطنِ والظهرِ والفخذ.
والمحرمُ: كلُّ من يَحْرُمُ نكاحُها على التأبيد بنسبٍ، أو رضاعٍ، أو صهرية ولو أنها بزنا.
ويمسُّ ذلك أيضاً، فإن خاف عليه أو عليها لم ينظر ولم يمس، ولا بأس بالخلوة بها، والسفر معها.
وينظرُ من أمةِ غيرِه إذا أَمِنَ الشهوةَ إلى ما ينظرُ إليه من محارمه، ولو كانت أمّ ولد، أو مكاتبة، أو مُدبَّرة أو مستسعاة، وفي الخلوةِ بها والسفر معها قولان، ويَحِلُّ له مسُّ ذلك وقت الشراء وإن خاف الشهوة، وقيل: يَحِلُّ له النظر وقت الشراء مع خوف الشهوة، ولا يَحِلّ المسّ معه.
والخَصِيُّ والمجبوبُ والمخنَّثُ كالفحلِ في حكمِ النظرِ والمسّ.
والعبدُ كالأجنبيِّ في رؤيةِ سيِّدته، ويَحِلّ له الدخول عليها من غير إذن.
ويعزل عن أمته بغير إذنها، وعن زوجته الحرّة بإذنها، وعن زوجته الأمة بإذن مولاها.
ويُكرَه تقبيلُ الرجل فم الرجل ومعانقته، ولا بأس بالمصافحة، وقيل: