تحفة النساك في فضل السواك - عبد الغني الغنيمي الميداني
تحفة النساك في فضل السواك
تَسْرِيحُ الشَّعرِ، ودخول المسجد والمنزل، والخروج من الخلاء، ونحو ذلك.
وتُقدَّمُ اليُسرى في ضد ذلك. كدخول الخلاء، وخلع النعل، والخروج من المسجد.
والذي يختص بأحدهما: إن كان من باب الكرامة كان باليمين، كالأكل والشرب والمصافحة، ومناولة الكتب، وتناولها، ونحو ذلك. وإن كان ضد ذلك كان باليسرى، كالاستجمار - أي استعمال الجَمَرات: الحجارة الصغيرة عند فقد الماء في الاستنجاء، ومَسُّ الذَّكَر، والاستنثار، والامتخاط، ونحو ذلك.
فإن قيل: السواك عبادة مقصودة تُشرع عند القيام إلى الصلاة وإن لم يكن هناك وسخ، وما كان عبادة مقصودة كان باليمين.
قيل: كلُّ من المقدَّمتين ممنوع، فإن الاستياك إنما شرع لإزالة ما في داخل الفم، وهذه العلة متفق عليها بين العلماء، ولهذا شرع عند الأسباب المغيرة له كالنوم والإغماء، وعند العبادة التي يُشرع لها تطهير كالصلاة والقراءة، ولما كان الفم في مظنة التغير شُرع عند القيام إلى
وتُقدَّمُ اليُسرى في ضد ذلك. كدخول الخلاء، وخلع النعل، والخروج من المسجد.
والذي يختص بأحدهما: إن كان من باب الكرامة كان باليمين، كالأكل والشرب والمصافحة، ومناولة الكتب، وتناولها، ونحو ذلك. وإن كان ضد ذلك كان باليسرى، كالاستجمار - أي استعمال الجَمَرات: الحجارة الصغيرة عند فقد الماء في الاستنجاء، ومَسُّ الذَّكَر، والاستنثار، والامتخاط، ونحو ذلك.
فإن قيل: السواك عبادة مقصودة تُشرع عند القيام إلى الصلاة وإن لم يكن هناك وسخ، وما كان عبادة مقصودة كان باليمين.
قيل: كلُّ من المقدَّمتين ممنوع، فإن الاستياك إنما شرع لإزالة ما في داخل الفم، وهذه العلة متفق عليها بين العلماء، ولهذا شرع عند الأسباب المغيرة له كالنوم والإغماء، وعند العبادة التي يُشرع لها تطهير كالصلاة والقراءة، ولما كان الفم في مظنة التغير شُرع عند القيام إلى