اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها

عربي، فهو من أبناء أَبِي أَيُّوب الأَنصارِيّ، وهذا النسب هو: مُحَمَّدٌ عَبْدُ الحي بنُ مولانا مُحَمَّدِ عَبْدِ الحليم (ت1285هـ) بنِ مولانا مُحَمَّدِ أَمين الله (¬1) بن مولانا مُحَمَّدِ أكبر (¬2) بن مَولانا أحمدَ أَبِي الرحم (¬3) بنِ مولانا يَعْقُوبَ (¬4) بنِ مولانا عَبْدِ العَزِيز (¬5) بن مولانا أحمد سعيد (¬6) أوسط أَبناءِ مولانا قطب الدِّين الشهيد السِّهالويّ (¬7) ابنِ مولانا عَبْدِ الحليم بنِ مولانا عَبْدِ الكريم بن شَيْخِ الإِسلامِ
¬__________
(¬1) ولد ونشأ بلكنو، وقرأ العلم على عمه المفتي محمد أصغر، وعلى جده لأمه المفتي ظهور الله، وحفظ القرآن، له: «حاشية على شرح الجامي»، و «حاشية على ضابطة التهذيب»، و «شرح فصول أكبرى» وتعليقات شتى على الكتب المدرسية (ت1253هـ) بلكنو. ينظر: «نزهة الخواطر» (7: 87)، و «علماء العرب» (ص 569).
(¬2) درس الكتب الدرسية على أبيه، وكان عابداً زاهداً. انظر: «الإمام عبد الحي» (ص 64 - 65).
(¬3) هو أحمد أبو الرحم، كان من الفقهاء المشهورين في عصره، ولد ونشأ بلكنو، وحفظ القرآن، وقرأ على أبيه، ثُمَّ اقتصر على مطالعة كتب الفقه، وولي الإفتاء في عهد نواب سعادة علي خان اللكنوي، فاستقل به مدة حياته. ينظر: «نزهة الخواطر» (7: 40).
(¬4) قرأ العلوم على ملا نظام الدين، وكانت له مهارة في الفقه حتى صار مفتي العدالة (ت1187هـ). ينظر: «الإمام عبد الحي اللكنوي» (ص65).
(¬5) تتلمذ على أبيه وكان عالماً متبحراً وشيخاً كاملاً زاهداً متورعاً (ت1166)، وقيل: سنة (1165هـ). ينظر: «مقدمة عمدة الرعاية» (1: 27)، و «الإمام عبد الحي اللكنوي» (ص65).
(¬6) كان عالماً بارعاً ارتحل بعد شهادة والده إلى السلطان عالمكير، وتوفي في بلاد الدكن، وقد شارك في تأليف «الفتاوى الهندية». انظر: «الإمام عبد الحي اللكنوي» (ص65).
(¬7) أحد العلماء البارزين في المعقول والمنقول، ولد ونشأ بسِهَالِي: قرية من أعمال لكنو، وقرأ العلم من صغر عمره، وقرأ الكتب على ملا دانيال، وعلى غيره من العلماء، وفرغ من تحصيل العلوم وله ثلاثون سنة، ثُمَّ أخذ الطريقة الجشتية عن القاضي كهاسي بن داود الإله آبادي، ولازمه مدَّة، ثُمَّ تصدر للتدريس، من مؤلفاته: «حاشية على الأمور العامة»، و «حاشية على التلويح»، و «حاشية على شرح حكمة العين»، و «حاشية على شرح العقائد العضدية»، و «حاشية على شرح العقائد النسفية»، قتل على يد أثيم مجرم، فانتقل ولده محمد سعيد مع عياله وأخوته إلى بلدة لكنو، وذهب إلى السلطان عالمكير، وقصَّ له ما جرى لوالده، فأعطاه قصراً في لكهنو، وأكرمه، وكان ذلك في سنة ثلاث ومئة وألف، ا هـ، (ت11103هـ). ينظر: «مقدمة عمدة الرعاية» (1: 27)، و «العلماء العرب» (ص510).
المجلد
العرض
4%
تسللي / 282