تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الرابع الإمام اللكنوي من مجدِّديّ المئة الثالثة عشرة الهجريّة
للغرب (¬1) ذلَّ المسلمون وفقدوا قيادة العالم، فما لنا إلى ما كنا عليه إلا ما كانوا عليه (¬2).
والإمام اللكنوي تعرض في طيات كتبه للتجديد، والشروط التي يجب أن تتوفر فيمن يكون مجدداً، وصفاته، وذكر لبعض المجددين عبر القرون الماضية، وهو في ذلك يسير على ما سار عليه جمهور علماء الأمة المحمدية مؤيداً لهم ومدافعاً عن الضوابط التي وضعوها، وفي هذا الفصل سنعرض لرأي الإمام اللكنوي الذي يمثل رأي الجمهور، ثُمَّ نذكر العلماء الذين ذكروهم مجددين للأمة، ثُمَّ نرى مدى انطباق الضوابط التي أوردها على
¬__________
(¬1) قال ابن خلدون في مقدمته: فصلٌ في أنَّ المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده. قال: والسبب في ذلك أنَّ النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه ... انتهى. وللتوسع ينظر: مقدمة ابن خلدون (ص104).
(¬2) قام بعض الكتاب المعاصرين باختلاق ضوابط جديدة للتجديد موافقة للحضارة الغربية، وتهدم ما بناه علماء الأمة، منهم: عبد المتعال الصعيدي في كتابه: «المجددون في الإسلام»، ينظر لبيان فهمه للتجديد (ص123،127،137،404،294)، ولمعرفة نكسات الأمة من وجهة نظره، ينظر (ص265،122،119،100، 304)، وأما تصغيره لشأن المجددين السابقين، فينظر: (ص157،94 - 97،549،155،6 - 7)، وأما في معرفة من بوأهم مكانة التجديد، فينظر (ص23،31،37،42، 47،54،57،81،90،122،157،159،163،166،180،189،216،219،236، 258،294،301،235 - 340،366، 367، 400،431 - 435،470 - 471،528 - 529).
والإمام اللكنوي تعرض في طيات كتبه للتجديد، والشروط التي يجب أن تتوفر فيمن يكون مجدداً، وصفاته، وذكر لبعض المجددين عبر القرون الماضية، وهو في ذلك يسير على ما سار عليه جمهور علماء الأمة المحمدية مؤيداً لهم ومدافعاً عن الضوابط التي وضعوها، وفي هذا الفصل سنعرض لرأي الإمام اللكنوي الذي يمثل رأي الجمهور، ثُمَّ نذكر العلماء الذين ذكروهم مجددين للأمة، ثُمَّ نرى مدى انطباق الضوابط التي أوردها على
¬__________
(¬1) قال ابن خلدون في مقدمته: فصلٌ في أنَّ المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده. قال: والسبب في ذلك أنَّ النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه ... انتهى. وللتوسع ينظر: مقدمة ابن خلدون (ص104).
(¬2) قام بعض الكتاب المعاصرين باختلاق ضوابط جديدة للتجديد موافقة للحضارة الغربية، وتهدم ما بناه علماء الأمة، منهم: عبد المتعال الصعيدي في كتابه: «المجددون في الإسلام»، ينظر لبيان فهمه للتجديد (ص123،127،137،404،294)، ولمعرفة نكسات الأمة من وجهة نظره، ينظر (ص265،122،119،100، 304)، وأما تصغيره لشأن المجددين السابقين، فينظر: (ص157،94 - 97،549،155،6 - 7)، وأما في معرفة من بوأهم مكانة التجديد، فينظر (ص23،31،37،42، 47،54،57،81،90،122،157،159،163،166،180،189،216،219،236، 258،294،301،235 - 340،366، 367، 400،431 - 435،470 - 471،528 - 529).