تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الرابع الإمام اللكنوي من مجدِّديّ المئة الثالثة عشرة الهجريّة
لجمعِ تَراجم العلماء، كَجمع الجهلاء، ويَجعل من في مئة ميتاً في مئة أخرى، ويَبلغ في هذا الغاية القصوى، ومع ذلك يَدَّعي أَنَّهُ مُجدِّدُ الدِّين على رأسِ هذه المئةِ» (¬1).
رابعاً: الإمام اللكنوي مجدداً:
بعد أن وقفنا على شروط وضوابط المجدد، علينا أن ننظر في مدى انطباقها على الإمام اللكنوي:؛ ليكون حُكمنا مبنياً على قواعد وأسس صحيحة وليس جزافاً، فمن المعلوم أنَّه توفي: على رأس المئة (1304هـ)، وهو عالم كبير مشارٌ إليه بالبنان، وقد سعى له طلاب العلم من جميع أنحاء الهند، وسارت فتاويه في البلاد بالقبول.
وكان متبعاً لا مبتدعاً، فكان دائماً يسعى لنصر جمهور علماء المسلمين ضد المبتدعين والشذاذ، وكتبه: كـ «تذكرة الراشد» و «إبراز الغي» ورسائله الثلاث في زيارة القبر النبوي شاهدة على ذلك.
وكان يحيي السنة ويقمع البدع وأهلها، وكتبه: كـ «الآثار المرفوعة» و «ردع الإخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان»، وغيرها دليل على ذلك.
¬__________
(¬1) «تذكرة الراشد» (ص 208)، وينظر: «تنبيه أرباب الخبرة» (ص 498)، و «غيث الغمام» (ص 7).
رابعاً: الإمام اللكنوي مجدداً:
بعد أن وقفنا على شروط وضوابط المجدد، علينا أن ننظر في مدى انطباقها على الإمام اللكنوي:؛ ليكون حُكمنا مبنياً على قواعد وأسس صحيحة وليس جزافاً، فمن المعلوم أنَّه توفي: على رأس المئة (1304هـ)، وهو عالم كبير مشارٌ إليه بالبنان، وقد سعى له طلاب العلم من جميع أنحاء الهند، وسارت فتاويه في البلاد بالقبول.
وكان متبعاً لا مبتدعاً، فكان دائماً يسعى لنصر جمهور علماء المسلمين ضد المبتدعين والشذاذ، وكتبه: كـ «تذكرة الراشد» و «إبراز الغي» ورسائله الثلاث في زيارة القبر النبوي شاهدة على ذلك.
وكان يحيي السنة ويقمع البدع وأهلها، وكتبه: كـ «الآثار المرفوعة» و «ردع الإخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان»، وغيرها دليل على ذلك.
¬__________
(¬1) «تذكرة الراشد» (ص 208)، وينظر: «تنبيه أرباب الخبرة» (ص 498)، و «غيث الغمام» (ص 7).