تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الرابع الإمام اللكنوي من مجدِّديّ المئة الثالثة عشرة الهجريّة
الدُّهور وما أتين بمثله» (¬1)، وقال: «دعا الله أن يجعله مجدداً على رأس المئة الثالثة عشرة، أظن أنَّ الله استجاب دعاءه» (¬2).
وصاحب «كنز البركات»، إذ قال: «إنَّهُ آية من الآيات، وما حَصلَ لَه من الفوز بالسَّعادات العليا فهو تَقدير من التَّقديرات، فإن قُلتَ إنَّهُ مُجدِّد هذه المائة، وخاتمة المحدثين الذين تفقهوا في الدِّين فحقَّ أن يُتلقى بالقبولِ، فوالله كان مَشهوداً بالشَّهادات المتكاثرة أوفر حَظَّه، وتوحدَ عصره، وبلغت شهرته إلى حدِّ الكمال، خالياً عن القيل والقال، وأقرَّ بفضله العامُ والخاصُ من المتوسطين وأفضل الأنام» (¬3).
وصاحب رسالة «الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ»، إذ قال: «وبذلك نقول إنَّه: كان مجدداً للدين في إقليم الهند وما حوله بلا شكّ» (¬4).
والشَّيْخ مُحَمَّد يُوسُف، إذ قال عنه: «فكم مُجدِّدينَ على المئات الماضية مَضوا، وكَم مُجدِّدينَ على الدَّورات الخالية فنوا، وأَنَّهُ لا يُوجد منهم إلا الآثار، ولا يُوردُ عنهم إلا الأخبار، وبالجملةِ أَنَّهُ استمر على إزالتهم الدَّهر، كإقالة الموسى الشَّعر، حتَّى جاءت نَوبة مُجدِّدِ هذه المئةِ، رأسُ أَجلةِ الفئةِ،
¬__________
(¬1) «حسرة الفحول بوفاة نائب الرسول» (ص6).
(¬2) مقدمة «تحفة الأخيار» (ص37).
(¬3) «كنز البركات في سيرة أبي الحسنات» (ص10).
(¬4) «الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ» (ص629).
وصاحب «كنز البركات»، إذ قال: «إنَّهُ آية من الآيات، وما حَصلَ لَه من الفوز بالسَّعادات العليا فهو تَقدير من التَّقديرات، فإن قُلتَ إنَّهُ مُجدِّد هذه المائة، وخاتمة المحدثين الذين تفقهوا في الدِّين فحقَّ أن يُتلقى بالقبولِ، فوالله كان مَشهوداً بالشَّهادات المتكاثرة أوفر حَظَّه، وتوحدَ عصره، وبلغت شهرته إلى حدِّ الكمال، خالياً عن القيل والقال، وأقرَّ بفضله العامُ والخاصُ من المتوسطين وأفضل الأنام» (¬3).
وصاحب رسالة «الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ»، إذ قال: «وبذلك نقول إنَّه: كان مجدداً للدين في إقليم الهند وما حوله بلا شكّ» (¬4).
والشَّيْخ مُحَمَّد يُوسُف، إذ قال عنه: «فكم مُجدِّدينَ على المئات الماضية مَضوا، وكَم مُجدِّدينَ على الدَّورات الخالية فنوا، وأَنَّهُ لا يُوجد منهم إلا الآثار، ولا يُوردُ عنهم إلا الأخبار، وبالجملةِ أَنَّهُ استمر على إزالتهم الدَّهر، كإقالة الموسى الشَّعر، حتَّى جاءت نَوبة مُجدِّدِ هذه المئةِ، رأسُ أَجلةِ الفئةِ،
¬__________
(¬1) «حسرة الفحول بوفاة نائب الرسول» (ص6).
(¬2) مقدمة «تحفة الأخيار» (ص37).
(¬3) «كنز البركات في سيرة أبي الحسنات» (ص10).
(¬4) «الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ» (ص629).