تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول منهج الإمام اللكنوي في الاجتهاد
التنزيل، ولذا كان الالتزام بالمذاهب الأربعة هو الأسلم والأنجع في حياة الأمة، وهو الذي تلقته الأمة بالقبول، فكان دور الفقهاء الذين جاءوا بعدهم كان دور بناء إتمام، لا دور تأسيس، فاقتصرت مهمتهم في التفريع على أصول الأئمة.
وأقسام المجتهد الَّذِي ارتضاه الإِمَام اللَّكْنَوِيّ هي: المجتهد المستقل، والمجتهد المنتسب، والمجتهد في المَذهَب.
والإِمَام اللَّكْنَوِيّ ليس مجتهداً مستقلاً؛ لأنَّه دائم الانتساب إلى المَذهَب الحَنَفِي.
أما عدُّه من المجتهدين في المذهب فيخالف كون المجتهد في المذهب مقلداً في الأصول والفروع للإمام ولا يخالفه فيها، والإمام اللكنوي كما سيأتي له بعض الأصول التي خالف فيها أصول الأحناف وله اختيارات فقهية تخالف ما عليه المذهب الحنفي، وسيأتي تفصيل هذا.
وهذه المنزله التي أنزلناه له، هي المنزلة التي ارتضاها الإِمَام اللَّكْنَوِيّ للإمام للطَّحاوي؛ لأنَّه خالف الإمام في شيء من الأصول والفروع، فقال: عنه: «خَالفَ صاحبَ المذهبِ في كثيرٍ من الأصولِ والفروعِ، ومَن طالعَ «شرح معاني الآثار»، وغيرَهُ من مُصنفاتِه يَجدُهُ يَختارُ خلافَ مَا اختارَهُ صاحبُ المذهبِ كَثيراً، إذا كَانَ مَا يدلُّ عليه دليلاً قَوياً.
وأقسام المجتهد الَّذِي ارتضاه الإِمَام اللَّكْنَوِيّ هي: المجتهد المستقل، والمجتهد المنتسب، والمجتهد في المَذهَب.
والإِمَام اللَّكْنَوِيّ ليس مجتهداً مستقلاً؛ لأنَّه دائم الانتساب إلى المَذهَب الحَنَفِي.
أما عدُّه من المجتهدين في المذهب فيخالف كون المجتهد في المذهب مقلداً في الأصول والفروع للإمام ولا يخالفه فيها، والإمام اللكنوي كما سيأتي له بعض الأصول التي خالف فيها أصول الأحناف وله اختيارات فقهية تخالف ما عليه المذهب الحنفي، وسيأتي تفصيل هذا.
وهذه المنزله التي أنزلناه له، هي المنزلة التي ارتضاها الإِمَام اللَّكْنَوِيّ للإمام للطَّحاوي؛ لأنَّه خالف الإمام في شيء من الأصول والفروع، فقال: عنه: «خَالفَ صاحبَ المذهبِ في كثيرٍ من الأصولِ والفروعِ، ومَن طالعَ «شرح معاني الآثار»، وغيرَهُ من مُصنفاتِه يَجدُهُ يَختارُ خلافَ مَا اختارَهُ صاحبُ المذهبِ كَثيراً، إذا كَانَ مَا يدلُّ عليه دليلاً قَوياً.