تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها
ثالثاً: نسبته:
دأب الإمام اللكنوي في مصنفاته على نسبة نفسه، وكان يختم اسمه بثلاثة أوصاف، وهي: اللكنوي، الحنفي، الأنصاري.
أمَّا «اللَّكْنَوِيّ: نسبة إلى لكهنو بفتح اللام، وسكون الكاف والهاء، وفتح النّون، وضم الهمزة، وقد يُقَالُ: لكنو بحذف الهاء بلدة عظيمة» (¬1)، وهي مسكنه ووطنه.
والأَنصارِيّ: «نسبة إلى الأَنصار، لكونه مِن نسل سيدنا أَبِي أَيُّوب الصحابي الأَنصارِيّ المَشْهُور» (¬2)، ـ كما تقدم ـ.
والحَنَفِي: «نسبة إلى أَبِي حنيفة النعمان بنِ ثابتٍ الكوفي، إمام الأئمة، وسراج الأمة، نَسبٌ لِمَن تَمذهبَ بمذهبه، وسَلَكَ مَسلكه، كالشّافعيّ لمن يَختارُ أَقوالَ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بن إِدرِيس الشَّافِعِيّ، والمالكي لمن يُقلد الإِمَام مَالِك الأصبحي، والحنبلي لمن يتبع الإِمَام أحمد بن حنبل البَغْدَادِيّ» (¬3).
وظهر في زمن الإمام اللكنوي من ينكر مثل هذه النسب، وتعدى الأمر إلى جعلها مظهراً شركياً، ففنَّدَ الإمام: زعمهم الكاذب، وردَّ عليهم افترائهم، وعجب من امترائهم، فقال: «قد شاعت في المتقدمين والمتأخرين،
¬__________
(¬1) «غيث الغمام على حواشي إمام الكلام» للإمام اللكنوي (ص3).
(¬2) المصدر السابق (ص 3).
(¬3) المصدر السابق (ص 3).
دأب الإمام اللكنوي في مصنفاته على نسبة نفسه، وكان يختم اسمه بثلاثة أوصاف، وهي: اللكنوي، الحنفي، الأنصاري.
أمَّا «اللَّكْنَوِيّ: نسبة إلى لكهنو بفتح اللام، وسكون الكاف والهاء، وفتح النّون، وضم الهمزة، وقد يُقَالُ: لكنو بحذف الهاء بلدة عظيمة» (¬1)، وهي مسكنه ووطنه.
والأَنصارِيّ: «نسبة إلى الأَنصار، لكونه مِن نسل سيدنا أَبِي أَيُّوب الصحابي الأَنصارِيّ المَشْهُور» (¬2)، ـ كما تقدم ـ.
والحَنَفِي: «نسبة إلى أَبِي حنيفة النعمان بنِ ثابتٍ الكوفي، إمام الأئمة، وسراج الأمة، نَسبٌ لِمَن تَمذهبَ بمذهبه، وسَلَكَ مَسلكه، كالشّافعيّ لمن يَختارُ أَقوالَ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بن إِدرِيس الشَّافِعِيّ، والمالكي لمن يُقلد الإِمَام مَالِك الأصبحي، والحنبلي لمن يتبع الإِمَام أحمد بن حنبل البَغْدَادِيّ» (¬3).
وظهر في زمن الإمام اللكنوي من ينكر مثل هذه النسب، وتعدى الأمر إلى جعلها مظهراً شركياً، ففنَّدَ الإمام: زعمهم الكاذب، وردَّ عليهم افترائهم، وعجب من امترائهم، فقال: «قد شاعت في المتقدمين والمتأخرين،
¬__________
(¬1) «غيث الغمام على حواشي إمام الكلام» للإمام اللكنوي (ص3).
(¬2) المصدر السابق (ص 3).
(¬3) المصدر السابق (ص 3).