تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه
تصنيف المُتأخر أعلى درجة منْ تصنيف المتقدم بحسب تفوقه عليه في الصفات الجليلة، كما لا يخفى على منْ نظر بعين البصيرة» (¬1).
وهذا أوان الشروع في بيان طبقات الكتب من وجهة نظر الإمام اللكنوي، والتي تشمتل على أسباب تفاوت درجات الكتب، وشروط الأخذ من الكتب غير المعتبرة، واعتماد المتأخرين على المتون، وطبقات المسائل عند الحنفية وعند الإمام اللكنوي.
أسباب عدم اعتبار الكتاب:
ليس كل مصنفٍ يمكن الاعتماد عليه، إذ مواهب التأليف متفاوتةٌ بين العلماء، كما أنَّ مسألة التأليف قد وضع لها العلماء شروطاً وضوابط، ليميزوا سقيمها من جيدها، ويمكن تلخيص هذه الضوابط والقواعد في اعتبار الكتاب الجيد من غيره في نقاط:
1ـ جهالة حال مصنفه.
2ـ جمعه لكل رطب ويابس.
3ـ عدم تمييزه الحقّ من الباطل.
4ـ اشتماله على المسائل الشاذة، والرِّوايات الضعيفة.
5ـ إعراض فحول العلماء عن مؤلفها.
¬__________
(¬1) «النافع الكبير» (ص30).
وهذا أوان الشروع في بيان طبقات الكتب من وجهة نظر الإمام اللكنوي، والتي تشمتل على أسباب تفاوت درجات الكتب، وشروط الأخذ من الكتب غير المعتبرة، واعتماد المتأخرين على المتون، وطبقات المسائل عند الحنفية وعند الإمام اللكنوي.
أسباب عدم اعتبار الكتاب:
ليس كل مصنفٍ يمكن الاعتماد عليه، إذ مواهب التأليف متفاوتةٌ بين العلماء، كما أنَّ مسألة التأليف قد وضع لها العلماء شروطاً وضوابط، ليميزوا سقيمها من جيدها، ويمكن تلخيص هذه الضوابط والقواعد في اعتبار الكتاب الجيد من غيره في نقاط:
1ـ جهالة حال مصنفه.
2ـ جمعه لكل رطب ويابس.
3ـ عدم تمييزه الحقّ من الباطل.
4ـ اشتماله على المسائل الشاذة، والرِّوايات الضعيفة.
5ـ إعراض فحول العلماء عن مؤلفها.
¬__________
(¬1) «النافع الكبير» (ص30).