تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها
وكذلك ينسب إلى فرنكي محل، فيقال: عبد الحي الفرنكي محل، كما وقع في رسالة دكتوراه في الجامع الأزهر ألفت فيه ـ وسبق بيان المراد من فرنكي محل في اسمه وكنيته ـ.
رابعاً: مكان وتاريخ ولادته:
كانت ولادته كما أخبر: «في بلدة باندا، في السَّادس والعشرين من ذي القَعْدة، يوم الثلاثاء مِن السَّنة الراَّبعة والسِّتين بعد الألفِ والمئتين» (¬1).
خامساً: أُسرته:
تزوج الإِمَام اللَّكْنَوِيّ مِن ابنة عمِّهِ المَوْلَوِيّ الحَافِظ مُحَمَّدِ مَهْدِيّ بنِ مولانا مُحَمَّدِ يُوسُف (¬2) في جمادى الثَّانِيَة سنة (1283هـ) (¬3).
ولم يُعقِّب: إِلا بنتاً واحدةً، يقول الشَّيخُ عبدُ الباقي: «لَهُ مِنْ الباقيات
¬__________
(¬1) «مقدمة التعليق الممجَّد» (ص27)، و «مقدمة عمدة الرعاية» (1: ص29)، و «النافع الكبير» (ص60)، و «دفع الغواية» (ص41).
(¬2) وهو محمد يوسف بن محمد أصغر الأنصاري اللكنوي، قال الإمام اللكنوي: كان يوسف زمانه في الجمال والكمال، جامعاً للفروع والأصول، حاوياً للمعقول والمنقول، ذا مجاهدة ورياضة وعبادة ومكاشفة، متهجداً متعبداً، وله مصنفات مشهورة منها: «حاشية على الشمس البازغة» للجونفوري، وتكملة لـ «حاشية ملا حسن على الشمس البازغة»، و «حاشية على شرح الوقاية» إلى مبحث المسح بالرأس، وتعليقات على «تفسير البيضاوي»، و «صحيح البخاري»، (ت1223 - 1286هـ). ينظر: «مقدمة العمدة» (1: 27)، و «نزهة الخواطر» (7: 551).
(¬3) ينظر «حسرة العالم» (ص90).
رابعاً: مكان وتاريخ ولادته:
كانت ولادته كما أخبر: «في بلدة باندا، في السَّادس والعشرين من ذي القَعْدة، يوم الثلاثاء مِن السَّنة الراَّبعة والسِّتين بعد الألفِ والمئتين» (¬1).
خامساً: أُسرته:
تزوج الإِمَام اللَّكْنَوِيّ مِن ابنة عمِّهِ المَوْلَوِيّ الحَافِظ مُحَمَّدِ مَهْدِيّ بنِ مولانا مُحَمَّدِ يُوسُف (¬2) في جمادى الثَّانِيَة سنة (1283هـ) (¬3).
ولم يُعقِّب: إِلا بنتاً واحدةً، يقول الشَّيخُ عبدُ الباقي: «لَهُ مِنْ الباقيات
¬__________
(¬1) «مقدمة التعليق الممجَّد» (ص27)، و «مقدمة عمدة الرعاية» (1: ص29)، و «النافع الكبير» (ص60)، و «دفع الغواية» (ص41).
(¬2) وهو محمد يوسف بن محمد أصغر الأنصاري اللكنوي، قال الإمام اللكنوي: كان يوسف زمانه في الجمال والكمال، جامعاً للفروع والأصول، حاوياً للمعقول والمنقول، ذا مجاهدة ورياضة وعبادة ومكاشفة، متهجداً متعبداً، وله مصنفات مشهورة منها: «حاشية على الشمس البازغة» للجونفوري، وتكملة لـ «حاشية ملا حسن على الشمس البازغة»، و «حاشية على شرح الوقاية» إلى مبحث المسح بالرأس، وتعليقات على «تفسير البيضاوي»، و «صحيح البخاري»، (ت1223 - 1286هـ). ينظر: «مقدمة العمدة» (1: 27)، و «نزهة الخواطر» (7: 551).
(¬3) ينظر «حسرة العالم» (ص90).