تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه
وعرَّفه التفتازاني في «التلويح» بأنَّ المطلق: هو الشائع في جنسه بمعنى أنَّه حصة من الحقيقة محتملة لحصص كثيرة من غير شمول ولا تعيين.
ويقابله المقيّد: وهو ما أُخرجَ عن الإبهام والشيوعِ بوجهٍ ما كـ «رقبةٍ مؤمنة»، فإنَّها خرجت عن شيوعِ المؤمنة وغيرها، وإن كانت شائعةً في الرقبات المؤمنات.
والصحيح في تعريف المجمل: أنَّه ما خفي المراد منه لنفس اللفظ خفاءً لا يدرك إلا ببيان المجمل، سواء كان ذلك الخفاء لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام: كالمشترك الذي لم يظهر ترجيح أحد معانيه، أو لغرابة اللفظ: كقوله - جل جلاله -: {إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} المعارج: 19، فلا يعلم معنى الهلوع لغرابته، فوصل الله بيانه بقوله {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} المعارج: 20 21، أو للانتقال من معناه الظاهر المعلوم إلى ما هو غير معلوم: كقوله - جل جلاله -: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ} البقرة: 43، فإنَّ معنى الصلاة لغةً: الدعاء، وهو ليس بمراد قطعاً، ولا يعلم معنى آخر له ما لم يبينه المجمل، فبين الله تعالى ورسوله معنى الصلاة وكيفيتها قولاً وعملاًَ فزال إجماله، كذا حققه في «التلويح» وغيره.
والفرق بين المجمل والمطلق: أنَّ المجمل مجهول المراد متوقف الحال حتى يأتي البيان من المتكلَّم موصولاً أو مفصولاً، فإذا جاء البيان التحق ذلك بأصله، وصار المجمل حينئذٍ مفيداً لما أريد منه.
ويقابله المقيّد: وهو ما أُخرجَ عن الإبهام والشيوعِ بوجهٍ ما كـ «رقبةٍ مؤمنة»، فإنَّها خرجت عن شيوعِ المؤمنة وغيرها، وإن كانت شائعةً في الرقبات المؤمنات.
والصحيح في تعريف المجمل: أنَّه ما خفي المراد منه لنفس اللفظ خفاءً لا يدرك إلا ببيان المجمل، سواء كان ذلك الخفاء لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام: كالمشترك الذي لم يظهر ترجيح أحد معانيه، أو لغرابة اللفظ: كقوله - جل جلاله -: {إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} المعارج: 19، فلا يعلم معنى الهلوع لغرابته، فوصل الله بيانه بقوله {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} المعارج: 20 21، أو للانتقال من معناه الظاهر المعلوم إلى ما هو غير معلوم: كقوله - جل جلاله -: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ} البقرة: 43، فإنَّ معنى الصلاة لغةً: الدعاء، وهو ليس بمراد قطعاً، ولا يعلم معنى آخر له ما لم يبينه المجمل، فبين الله تعالى ورسوله معنى الصلاة وكيفيتها قولاً وعملاًَ فزال إجماله، كذا حققه في «التلويح» وغيره.
والفرق بين المجمل والمطلق: أنَّ المجمل مجهول المراد متوقف الحال حتى يأتي البيان من المتكلَّم موصولاً أو مفصولاً، فإذا جاء البيان التحق ذلك بأصله، وصار المجمل حينئذٍ مفيداً لما أريد منه.