اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها

وأثنوا عليه وأجازوه ـ كما سيأتي في الحَدِيث عن إجازاته ـ، وقد سطر الإمام اللكنوي أحداث حجه؛ لأنَّ الحجَّ وزيارة بيت الله الحرام كانت تعدُّ من المميزات والمفاخر التي يفتخر بها أهل تلك البلاد، للبعد المكاني والعوز المادي. ٍ
وفي حجَّته الأولى كان مع والديه سنة (1279هـ)، إذ قال: «سافرنا في رجب من حيدرآباد، وركبنا المركب الهوائي من بمبئ في شَعبان، ووصلنا غُرة رَمضان إلى «الحديدة»، وأقمنا هناك عَشرَة أيام، واشترى الْوَالِد المرحوم من هناك الكتب النَّفيسة، ثُمَّ ارتحلنا منها، وخالفت الهواء، ووقع المركب فِي الطوفان، فلم يمكن النُّزول في جدَّة بل نزلنا في «ليس»، وارتحلنا منه براً في أربعة أيام إلى مكة، حتى دخلنا في آخر العشرة من رَمضان، وأقمنا هناك إلى أداء الحجِّ، ثُمَّ ذهبنا في العشرة الأخيرة من ذي الحجَّةِ إلى المدينةِ الطيبة، ووصلنا ثاني المحرم (1280هـ)، وأقمنا هناك ثَمانية أَيام، ثُمَّ سافرنا في يوم عاشوراء ودخلنا مَكةَ، وأقمنا هناك إلى عاشر صفر، ثُمَّ ارتحلنا إلى جدَّة وركبنا المركب الهوائي، فوصلنا في بمبئ في العشرة الوسطى من ربيع الأَوَّل، ووصلنا في حيدرآباد جمادى الأولى.
والحجة الثانية في سنة (1293هـ) سافرنا إلى حيدر آباد خامس عشرة شوال، وركبنا المركب الدُّخاني في الحادي والعشرين، ودخلنا جدَّة في خامس ذي القَعْدة، ومكة في عاشرها، وبعد أداء الحجَّ وكان يوم الجمعة سافرنا إلى المدينة في الحادي والعشرين من ذي الحجَّةِ، ووصلنا في خامس المحرم،
المجلد
العرض
6%
تسللي / 282