اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها

وأقمنا هناك عشرة أيام، ثُمَّ ارتحلنا منها إلى مَكةَ في خامس عشر، وبعد دخول مكةَ أقمنا أياماً قليلة وسافرنا إلى جدَّة، وركبنا المركب ثامن صفر، ووصل المركب مع السَّلامة فِي بمبئ فِي الحادي والعشرين، وقد كنت تَرخصت مِن حيدر آباد للقيامِ بالوطن قدر سنتين فارتحلت من بمبئ، ودخلت إلى الوطن خامس ربيع الأول، وأرجو من الله تعالى أن يرزقنا العود إلى الحرمين مرَّةً بعد مرَّةٍٍ، إلى أن نرزق الوفاة في المدينة» (¬1).
سابعاً: من عاداته:
يتمايز بني آدم فيما بينهم من حيث الرفعة والسمو بما يحمل أحدهم من صفات كريمةٍ، وسجايا نبيلة، وهمم عالية، وقد اجتمعت في إمامنا اللكنوي صفات جليلة، فكان له من العادات الطيبة الكريمة والخلق العالي ما يجعله من أهل الاقتداء.
منها: في مجالس العلم وما يحدث فيها من المساجلات والمباحثات، فإنَّه كان يتميز بالوقار وعدم التسرع في الكلام، يقول مؤرخ الهند عبد الحي الحسني عنه: «كان إِذا اجتمع بأهل العلم وجرت المباحثة في فنِّ من فنون
¬__________
(¬1) «التعليقات السنية» (ص 249)، وينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66). وقد رأى أموراً في سفره أعرضت عن ذكرها اختصاراً في «ظفر الأماني بشرح مختصر الشريف الجرجاني» للإمام اللكنوي (ص 498 - 499)، و «تحفة الأخيار» (ص99)، و «نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل» للإمام اللكنوي (ص15،19، 33)، و «غاية المقال فيما يتعلق بالنعال» للإمام اللكنوي (ص140).
المجلد
العرض
7%
تسللي / 282