تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها
وقال الشيخ عبد الأول عنه: «البحر الغطمطم، البحر المتلاطم، القدوة والفهامة، العمدة العلامة، فريد عصره، وحيد دهره، الجامع لأشتات الفضائل، والبارع في الأقران والأماثل، الذي هو شارق لسماء التحقيق، والفائق الحامل للواء التدقيق، آية مِن آيات الله، وارث علوم رسول الله، عديم المثيل، فقيد العديل، الموصوف بالأخلاق الرضية، والمعروف بالأوصاف السنية، ملاذ الفقراء، معاذ الغرباء، خير المهرة، فخر البررة، في القَوْل صادق، وبالحق ناطق، الفاضل الكامل، والعالم العامل، رئيس النُّبَلاء، جليس الشرفاء، شفيق الصلحاء، رفيق الفضلاء، الأديب الأريب اللبيب النقيب الحنيف الشريف المنيف العفيف اللوذعي اليلمعي، أستاذي وأستاذ العالم، صَاحِب البركات، مولانا أَبُو الحسنات، حافظ القُرآن المحفوظ عن النسيان، الحاج المَوْلَوِيّ مُحَمَّد عبد الحي المحدث اللَّكْنَوِيّ ... » (¬1).
وقال مؤرخ الهند عبد الحي الحسني عنه: «صبيح الوجه، أسود العينين، نافذ اللحظ، رقيق الجانب، خطيباً مسقعاً، متبحراً فِي العلوم معقولاً ومنقولاً، مطلعاً على دقائق الشرع وغوامضه، تبحر فِي العلوم، وتحرى فِي نقل الأحكام، وحرر المسائل وانفرد فِي الهند بعلم الفتوى، فسارت بذكره الركبان، بحيث أنَّ علماء كُلّ إقليم يشيرون إلى جلالته.
له في الأصول والفروع قوة كاملة، وقدرة شاملة، وفضيلة تامة، وإحاطة عامة، وفي حسن التعليم صناعة لا يقدر عليها غيره ... والحاصل
¬__________
(¬1) «اللطائف المستحسنة» (ص198 - 199).
وقال مؤرخ الهند عبد الحي الحسني عنه: «صبيح الوجه، أسود العينين، نافذ اللحظ، رقيق الجانب، خطيباً مسقعاً، متبحراً فِي العلوم معقولاً ومنقولاً، مطلعاً على دقائق الشرع وغوامضه، تبحر فِي العلوم، وتحرى فِي نقل الأحكام، وحرر المسائل وانفرد فِي الهند بعلم الفتوى، فسارت بذكره الركبان، بحيث أنَّ علماء كُلّ إقليم يشيرون إلى جلالته.
له في الأصول والفروع قوة كاملة، وقدرة شاملة، وفضيلة تامة، وإحاطة عامة، وفي حسن التعليم صناعة لا يقدر عليها غيره ... والحاصل
¬__________
(¬1) «اللطائف المستحسنة» (ص198 - 199).