تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه ونسبته وغيرها
ومنها: زيارة قبور العلماء والصالحين (¬1).
وكان: يحث الناس على التخلق بالصفات الجميلة والعادات الكريمة؛ لأنَّ النفوس مجبولة على التشبه بكرام الناس، فممّا جاء في مواعظه وخطبه للناس: «عليكم بقلة الطعام، وقلة المنام، وقلة الكلام، وهجران المعاصي والأثام، ومواظبة الصيام، ودوام القيام، واحتمال الجفاء من الأنام، وترك مجالسة السفهاء والعوام، وصحبة الصالحين والكرام، وأفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فإنَّ الله تعالى سريع الحساب» (¬2).
ثامناً: من ثناء العلماء عليه:
حظي الإمام اللكنوي من الشُّهرة والمكانة ما يعلمها القاصي والداني، الموافق والمعارض، ولذا نجد ثناء أهل العلم عليه كثيراً، فهو أوسع من أن يحتويه الورق، ولكن سأذكر نُبَذاً مختصرةً منها تشير إلى فضله وسبقه:
قال الشيخ عبد الحي الكتاني عنه: «خاتمة علماء الهند، وأكثرهم تأليفاً، وأتمُّهم تحريراً واطلاعاً وإنصافاً، كان صاحب همة لا تعرف الملل، واعتناء بالتقييد والجمع والمطالعة، لم يمسه الكلل، مع النباهة وسلامة الإدراك» (¬3).
¬__________
(¬1) «تحفة الكملة على حواشي تحفة الطلبة» للإمام اللكنوي (ص5).
(¬2) «اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السنة» للإمام اللكنوي (ص12)، وينظر: «تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد» للإمام اللكنوي (ص160).
(¬3) «فهرس الفهارس والأثبات» للكتاني (1: 728 - 729).
وكان: يحث الناس على التخلق بالصفات الجميلة والعادات الكريمة؛ لأنَّ النفوس مجبولة على التشبه بكرام الناس، فممّا جاء في مواعظه وخطبه للناس: «عليكم بقلة الطعام، وقلة المنام، وقلة الكلام، وهجران المعاصي والأثام، ومواظبة الصيام، ودوام القيام، واحتمال الجفاء من الأنام، وترك مجالسة السفهاء والعوام، وصحبة الصالحين والكرام، وأفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فإنَّ الله تعالى سريع الحساب» (¬2).
ثامناً: من ثناء العلماء عليه:
حظي الإمام اللكنوي من الشُّهرة والمكانة ما يعلمها القاصي والداني، الموافق والمعارض، ولذا نجد ثناء أهل العلم عليه كثيراً، فهو أوسع من أن يحتويه الورق، ولكن سأذكر نُبَذاً مختصرةً منها تشير إلى فضله وسبقه:
قال الشيخ عبد الحي الكتاني عنه: «خاتمة علماء الهند، وأكثرهم تأليفاً، وأتمُّهم تحريراً واطلاعاً وإنصافاً، كان صاحب همة لا تعرف الملل، واعتناء بالتقييد والجمع والمطالعة، لم يمسه الكلل، مع النباهة وسلامة الإدراك» (¬3).
¬__________
(¬1) «تحفة الكملة على حواشي تحفة الطلبة» للإمام اللكنوي (ص5).
(¬2) «اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السنة» للإمام اللكنوي (ص12)، وينظر: «تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد» للإمام اللكنوي (ص160).
(¬3) «فهرس الفهارس والأثبات» للكتاني (1: 728 - 729).