تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ
المُنيفةِ، والفنون الشَّريفة، تَدريساً وتأليفاً، وتذكيراً وتعليماً، مع التفحص الفائق، والتخلّص اللائق، مِن دون اتباع الهَوى، فَمَن اتبعه واتخذه إلهاً فَقَدْ غَوى، وَمَا أضللتني مع علم، وما أَسمعتني وأَبصرتَني مع ختم، وما جعلت على بصري غِشاوة، ولا في قلبي قَساوة، كُلّ ذلك مع الخُشوعِ والخضوعِ، وحفظِ الأركان وحرز اللسان» (¬1).
¬__________
(¬1) «تذكرة الراشد» (ص3)، وينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66)، و «تحفة الأخيار» (ص136)، و «نخبة الأنظار» (ص136)، و «إبراز الغي» (ص37).
¬__________
(¬1) «تذكرة الراشد» (ص3)، وينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66)، و «تحفة الأخيار» (ص136)، و «نخبة الأنظار» (ص136)، و «إبراز الغي» (ص37).