تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث آثار الإمام اللَّكْنَوِيّ
المبحث الثاني
مؤلفات الإمام اللَّكْنَويّ
تمهيد:
من العلماء من تتسع ثقافته ومعارفه فيؤلِّف في كثير من العلوم، ومنهم من يقتصر علمه ومعرفته في فنٍّ واحدٍ ويكون تأليفه كذلك، وإمامنا اللكنوي كان من الطراز الأول إذ تنوعت علومه ومعارفه، فشمل تأليفه كثيراً من العلوم حتى يصح أن يقال عنه أنَّه من العلماء الموسوعيين.
وكثرة مؤلفاته واشتمالها لعلوم مختلفة لم تنزلها عن دقّة التحرير واشتمالها على نفائس المسائل التي يتفرد بها من حيث حسن العرض والتدليل، وفي هذا يقول الشَّيْخ عَبْدُ الفتاح أَبو غدَّة: عن أحدها: «لَقَدْ تميز هذا الشرح بكثيرٍ مِن الخصائص والمحاسن الَّتِي تفرَّد بها عَنْ الكتب المؤلَّفة فِي موضوعه، على تأخُّر زمن مؤلِّفه، فقدْ عُرف مؤلِّفه رحمه الله تعالى بعمق التحقيق والتدقيق، وطول النَفَس فِي الأبحاث، والنصفة فِي الأحكام وتقرير المسائل، فَهُوَ حنفي الْمَذْهب ولكنَّه كثيراً مَا يميل إلى غير مذهبه ويرجِّحه تبعاً للنصوص القائمة بين يديه حسب رأيه واجتهاده، مع الأدب والتوقير
مؤلفات الإمام اللَّكْنَويّ
تمهيد:
من العلماء من تتسع ثقافته ومعارفه فيؤلِّف في كثير من العلوم، ومنهم من يقتصر علمه ومعرفته في فنٍّ واحدٍ ويكون تأليفه كذلك، وإمامنا اللكنوي كان من الطراز الأول إذ تنوعت علومه ومعارفه، فشمل تأليفه كثيراً من العلوم حتى يصح أن يقال عنه أنَّه من العلماء الموسوعيين.
وكثرة مؤلفاته واشتمالها لعلوم مختلفة لم تنزلها عن دقّة التحرير واشتمالها على نفائس المسائل التي يتفرد بها من حيث حسن العرض والتدليل، وفي هذا يقول الشَّيْخ عَبْدُ الفتاح أَبو غدَّة: عن أحدها: «لَقَدْ تميز هذا الشرح بكثيرٍ مِن الخصائص والمحاسن الَّتِي تفرَّد بها عَنْ الكتب المؤلَّفة فِي موضوعه، على تأخُّر زمن مؤلِّفه، فقدْ عُرف مؤلِّفه رحمه الله تعالى بعمق التحقيق والتدقيق، وطول النَفَس فِي الأبحاث، والنصفة فِي الأحكام وتقرير المسائل، فَهُوَ حنفي الْمَذْهب ولكنَّه كثيراً مَا يميل إلى غير مذهبه ويرجِّحه تبعاً للنصوص القائمة بين يديه حسب رأيه واجتهاده، مع الأدب والتوقير