تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث آثار الإمام اللَّكْنَوِيّ
سادساً: في علم الرقائق:
68. «اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السَّنة» (¬1)، ولقبه: بـ «إزالة الغفلة والسِّنة بتأليف خطب السَّنة»، جعل فيه خمس خطب لكل شهر من شهور السنة، وأضاف خطبة عامة لكل شهرين أو ثلاث، وراعى فيه ملائمة موضوع الخطبة لما يكون من مناسبات، مع الاهتمام بالتركيز على التذكير بالله بكثرة ذكر الموت وأنَّ الحياة فانية وهكذا؛ لأنَّ الخطب شرعت للتذكير.
سابعاً: في علم التاريخ والتراجم:
69. «إبراز الغي الواقع في شفاء الغي» (¬2)، ولقبه: بـ «حفظ أهل الإنصاف عن مسامحات الحطة والإتحاف»، ردَّ فيه على من خالف سَنَنَ الأئمة وطريقة العلماء فغمزهم وقدَّم فهمه على فهمهم؛ لتوهمه أنَّ تحرير المسائل وتنقيح الدلائل وتحقيقها قد اجتمع لديه، وهذا المردود عليه هو صديق حسن خان القنوجي، وتنبيهاً لذلك الكاتي وخوفاً من اغترار الجهال به؛ أشار إلى
¬__________
(¬1) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في «اللطائف» (ص3)، وفي «مقدِّمة العمدة» (ص31) باسم: «المواعظ الحسنة لخطب شهور السُّنَّة»، ونسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تُحْفَة الأخيار» (ص36) بلفظ: «خطب السّنة»، وطبع بتحقيقي في دار النفائس في عمان (1422هـ).
(¬2) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في مقدمته، وفي «غيث الغمام» (ص16)، و «دفع الغواية» (ص41)، و «طرب الأماثل» (ص182،296)، و «الآثار المرفوعة» (ص41)، مختصراً: «إبراز الغي»، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، و «تذكرة الراشد» (ص6)، ونسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص35)، وطبع بتحقيقي في دار الفتح في عمان سنة (1421هـ).
68. «اللطائف المستحسنة بجمع خطب شهور السَّنة» (¬1)، ولقبه: بـ «إزالة الغفلة والسِّنة بتأليف خطب السَّنة»، جعل فيه خمس خطب لكل شهر من شهور السنة، وأضاف خطبة عامة لكل شهرين أو ثلاث، وراعى فيه ملائمة موضوع الخطبة لما يكون من مناسبات، مع الاهتمام بالتركيز على التذكير بالله بكثرة ذكر الموت وأنَّ الحياة فانية وهكذا؛ لأنَّ الخطب شرعت للتذكير.
سابعاً: في علم التاريخ والتراجم:
69. «إبراز الغي الواقع في شفاء الغي» (¬2)، ولقبه: بـ «حفظ أهل الإنصاف عن مسامحات الحطة والإتحاف»، ردَّ فيه على من خالف سَنَنَ الأئمة وطريقة العلماء فغمزهم وقدَّم فهمه على فهمهم؛ لتوهمه أنَّ تحرير المسائل وتنقيح الدلائل وتحقيقها قد اجتمع لديه، وهذا المردود عليه هو صديق حسن خان القنوجي، وتنبيهاً لذلك الكاتي وخوفاً من اغترار الجهال به؛ أشار إلى
¬__________
(¬1) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في «اللطائف» (ص3)، وفي «مقدِّمة العمدة» (ص31) باسم: «المواعظ الحسنة لخطب شهور السُّنَّة»، ونسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تُحْفَة الأخيار» (ص36) بلفظ: «خطب السّنة»، وطبع بتحقيقي في دار النفائس في عمان (1422هـ).
(¬2) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في مقدمته، وفي «غيث الغمام» (ص16)، و «دفع الغواية» (ص41)، و «طرب الأماثل» (ص182،296)، و «الآثار المرفوعة» (ص41)، مختصراً: «إبراز الغي»، و «مقدِّمة العمدة» (ص30)، و «تذكرة الراشد» (ص6)، ونسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص35)، وطبع بتحقيقي في دار الفتح في عمان سنة (1421هـ).