تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث آثار الإمام اللَّكْنَوِيّ
65. «حاشية على شرح عقائد النَّسَفيّ» (¬1)، وهو ما سبق التعريف به، إذ أنَّه من أبرز كتب العقائد، وقد نال قبولاً كبيراً، وكثر اعتماد المتأخرين عليه، حتى كثرت الحواشي عليه مثل: «حاشية عبد الحكيم السيالكوتي»، و «حاشية قرة خليل» (¬2).
خامساً: في علم التفسير:
66. «حاشية على تفسير البيضاوي (¬3)» (¬4).
67. «حاشية على تفسير الجلالين (¬5)» (¬6).
¬__________
(¬1) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في «النافع الكبير» (ص63).
(¬2) ينظر: «شرح العقائد النسفية» (ص4).
(¬3) «تفسير البيضاوي»: اسمه «أنوار التنزيل وأسرار التأويل»، وهو من التفاسير التي اعتمد عليها المتأخرون في التدريس، ويهتم بالجاني البياني، وهو لعبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي، أبي سعيد أو أبي الخير، ناصر الدين، والبيضاوي نسبة إلى مدينة البيضاء بفارس من عمل شيراز، من مؤلفاته: «منهاج الوصول إلى علم الأصول»، و «لب اللباب في علم الإعراب»، و «الغاية القصوى في دراية الفتوى»، (ت685هـ). ينظر: «طبقات الأسنوي» (1: 136)، و «الكشف» (1: 186)، و «الأعلام» (4: 248).
(¬4) نسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تُحْفَة الأخيار» (ص36).
(¬5) «تفسير الجلالين»: من أبسط التفاسير وأكثرها اختصاراً، فَسَّر منه جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي من أول الكهف إلى الآخر، وكمله من الأول إلى أخر سورة الإسراء جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الطولوني الشافعي (ت911هـ). ينظر: «الضوء اللامع» (65 - 70)، و «النور السافر» (ص51)، و «تفسير الجلالين» (ص293 - 298).
(¬6) نسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تُحْفَة الأخيار» (ص36).
خامساً: في علم التفسير:
66. «حاشية على تفسير البيضاوي (¬3)» (¬4).
67. «حاشية على تفسير الجلالين (¬5)» (¬6).
¬__________
(¬1) نسبه الإمام اللكنوي لنفسه في «النافع الكبير» (ص63).
(¬2) ينظر: «شرح العقائد النسفية» (ص4).
(¬3) «تفسير البيضاوي»: اسمه «أنوار التنزيل وأسرار التأويل»، وهو من التفاسير التي اعتمد عليها المتأخرون في التدريس، ويهتم بالجاني البياني، وهو لعبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي، أبي سعيد أو أبي الخير، ناصر الدين، والبيضاوي نسبة إلى مدينة البيضاء بفارس من عمل شيراز، من مؤلفاته: «منهاج الوصول إلى علم الأصول»، و «لب اللباب في علم الإعراب»، و «الغاية القصوى في دراية الفتوى»، (ت685هـ). ينظر: «طبقات الأسنوي» (1: 136)، و «الكشف» (1: 186)، و «الأعلام» (4: 248).
(¬4) نسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تُحْفَة الأخيار» (ص36).
(¬5) «تفسير الجلالين»: من أبسط التفاسير وأكثرها اختصاراً، فَسَّر منه جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي من أول الكهف إلى الآخر، وكمله من الأول إلى أخر سورة الإسراء جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الطولوني الشافعي (ت911هـ). ينظر: «الضوء اللامع» (65 - 70)، و «النور السافر» (ص51)، و «تفسير الجلالين» (ص293 - 298).
(¬6) نسبه الأنصاري له كما في مقدِّمة «تُحْفَة الأخيار» (ص36).