تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
بسم الله الرحمن الرحيم
1. ... الحَمْدُ للهِ عَلَى ما وَفَّقا ... ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُطْلَقا
(الحمد) أي الشُّكر، (لله) سبحانه وتعالى، (على ما وفقا) التَّوفيق: هو خلق الاستطاعة للطَّاعة في العبد، (ثم الصَّلاة): أي الرَّحمة من الله تعالى، (والسَّلام): أي الأمان من كل نقصان، (مطلقا) حال من الصَّلاة والسَّلام، أي من غير قيد بزمان دون زمان، ولا مكان دون مكان، و لا الدُّنيا و لا الآخرة، بل في جميع ذلك إلى الأبد.
2. ... عَلى النَّبيِّ المُصْطَفى التِّهامي ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرام
(على النَّبي) مشتق من النَّبأ. وهو الخبر؛ لأنَّه أخبر عن الله تعالى، (المصطفى) من الصَّفوة، وهي خيار الشَّيء أي المختار، (التِّهامي) نسبة إلى تهامة بالكسر مكة شرفها الله تعالى، (وآله): أي كل من آل بمعنى رجع إليه صلى الله عليه وسلم بنسب، وهم: أولاد علي وعقيل والعباس وجعفر والحارث، (وصَحبه) اسم جمع، والواحد صحابي منسوب إلى صحابة، (الكرام) جمع كريم نعت للآل والصحب، وهو من الكرم بمعنى الصَّفح أو الجود ضد اللؤم.
3. ... وَبَعْدُ فالإسْلامُ لمَّا بُنِيا ... على الشَّهادَتَيْنِ فيما رُوِيا
(وبعد) أصلها: أما بعد، (فالإسلام) وهو الخضوع والانقياد بمعنى قَبول الاحكام الشَّرعية والإذعان لها، وذلك حقيقة التَّصديق، (لما بُنيا) بالبناء للمفعول، وألف الإطلاق من بناه يبنيه استعارة تصريحية، يقال: بنيت الجدار في الأمر المحسوس، (على) الإتيان بلفظ، (الشَّهادتين) تثنية شهادة من الشُّهود،
1. ... الحَمْدُ للهِ عَلَى ما وَفَّقا ... ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُطْلَقا
(الحمد) أي الشُّكر، (لله) سبحانه وتعالى، (على ما وفقا) التَّوفيق: هو خلق الاستطاعة للطَّاعة في العبد، (ثم الصَّلاة): أي الرَّحمة من الله تعالى، (والسَّلام): أي الأمان من كل نقصان، (مطلقا) حال من الصَّلاة والسَّلام، أي من غير قيد بزمان دون زمان، ولا مكان دون مكان، و لا الدُّنيا و لا الآخرة، بل في جميع ذلك إلى الأبد.
2. ... عَلى النَّبيِّ المُصْطَفى التِّهامي ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرام
(على النَّبي) مشتق من النَّبأ. وهو الخبر؛ لأنَّه أخبر عن الله تعالى، (المصطفى) من الصَّفوة، وهي خيار الشَّيء أي المختار، (التِّهامي) نسبة إلى تهامة بالكسر مكة شرفها الله تعالى، (وآله): أي كل من آل بمعنى رجع إليه صلى الله عليه وسلم بنسب، وهم: أولاد علي وعقيل والعباس وجعفر والحارث، (وصَحبه) اسم جمع، والواحد صحابي منسوب إلى صحابة، (الكرام) جمع كريم نعت للآل والصحب، وهو من الكرم بمعنى الصَّفح أو الجود ضد اللؤم.
3. ... وَبَعْدُ فالإسْلامُ لمَّا بُنِيا ... على الشَّهادَتَيْنِ فيما رُوِيا
(وبعد) أصلها: أما بعد، (فالإسلام) وهو الخضوع والانقياد بمعنى قَبول الاحكام الشَّرعية والإذعان لها، وذلك حقيقة التَّصديق، (لما بُنيا) بالبناء للمفعول، وألف الإطلاق من بناه يبنيه استعارة تصريحية، يقال: بنيت الجدار في الأمر المحسوس، (على) الإتيان بلفظ، (الشَّهادتين) تثنية شهادة من الشُّهود،