تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
من البيِّنات والهدى، (وهالك) في الدُّنيا والآخرة، (من حاد) أي مال وأعرض (عنه): أي عمّا جاء به، أو عنه - صلى الله عليه وسلم -، (فانتبه) فعل أمر من الانتباه، بمعنى الاستيقاظ من نوم الغفلة، خطاب لكلِّ مكلَّف.
26. ... وَكُلُّ ما عَنْهُ النَّبِيُّ أَخْبَرا ... فَإِنَّهُ مُحَقَّقٌ بِلا امْتِرا
(وكل ما) أي الذي أو شيء (عنه): أي عن ذلك الشَّيء (النَّبي) - صلى الله عليه وسلم - (أخبرا) بألف الإطلاق من جميع الأمور المغيبات في الزَّمان المستقبل، مثل المغيبات في الزَّمان الماضي (فإنَّه): أي الذي أخبر عنه (محقّق) أي ثابت واقع في وقته (بلا امترا) بالقصر، وأصله المد، وهو المجادلة.
27. ... مِنْ نَحْوِ أَمْرِ القَبْرِ وَالقِيامَهْ ... وكُلِّ ما كَانَ لَها عَلامَهْ
(من نحو): أي مثل، وهو بيان لما (أمر) أي شأن (القبر) من حياة الميت فيه، وإقعاده سويا، وتفسيحه مد البصر، وسؤال منكر ونكير، وتعذيبه، وتنعيمه على ما وردت به الأحاديث الصِّحاح، (و) أمر (القيامة) من بعث الموتى، وحشرهم، والصِّراط، والميزان، والحوض، والحساب، والثَّواب، والعقاب، والجنَّة، والنَّار، وما فيهما مما أعده الله للنعيم أو العذاب الأليم، وغير ذلك مما يطول ذكره.
(وكل ما): أي شيء أو الذي (كان لها): أي للقيامة (علامة)، وهي أشراط السَّاعة يعني علامتها التي أخبر عنها النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي كثيرة.
28. ... مِثْلِ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ... وَقِصَّةِ الدَّجالِ كُنْ مُنْتَبِها
(مثل طلوع الشَّمس من مغربها) ولم يقبل بعد ذلك لكافر، ولا لفاسق توبة، (وقصة الدّجال): أي الكذاب، وإنَّما دجله كذبه؛ لأنَّه يدجل الحق بالباطل من الدجل، وهو تمويه الشيء، (كن) يا أيها المكلَّف، (منتبهاً) أي مستيقظاً من نوم الغفلة، واحذر من ذلك، فلعلك تدرك زمانه، فإنه ما من نبي، إلا وقد أنذر قومه
26. ... وَكُلُّ ما عَنْهُ النَّبِيُّ أَخْبَرا ... فَإِنَّهُ مُحَقَّقٌ بِلا امْتِرا
(وكل ما) أي الذي أو شيء (عنه): أي عن ذلك الشَّيء (النَّبي) - صلى الله عليه وسلم - (أخبرا) بألف الإطلاق من جميع الأمور المغيبات في الزَّمان المستقبل، مثل المغيبات في الزَّمان الماضي (فإنَّه): أي الذي أخبر عنه (محقّق) أي ثابت واقع في وقته (بلا امترا) بالقصر، وأصله المد، وهو المجادلة.
27. ... مِنْ نَحْوِ أَمْرِ القَبْرِ وَالقِيامَهْ ... وكُلِّ ما كَانَ لَها عَلامَهْ
(من نحو): أي مثل، وهو بيان لما (أمر) أي شأن (القبر) من حياة الميت فيه، وإقعاده سويا، وتفسيحه مد البصر، وسؤال منكر ونكير، وتعذيبه، وتنعيمه على ما وردت به الأحاديث الصِّحاح، (و) أمر (القيامة) من بعث الموتى، وحشرهم، والصِّراط، والميزان، والحوض، والحساب، والثَّواب، والعقاب، والجنَّة، والنَّار، وما فيهما مما أعده الله للنعيم أو العذاب الأليم، وغير ذلك مما يطول ذكره.
(وكل ما): أي شيء أو الذي (كان لها): أي للقيامة (علامة)، وهي أشراط السَّاعة يعني علامتها التي أخبر عنها النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي كثيرة.
28. ... مِثْلِ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها ... وَقِصَّةِ الدَّجالِ كُنْ مُنْتَبِها
(مثل طلوع الشَّمس من مغربها) ولم يقبل بعد ذلك لكافر، ولا لفاسق توبة، (وقصة الدّجال): أي الكذاب، وإنَّما دجله كذبه؛ لأنَّه يدجل الحق بالباطل من الدجل، وهو تمويه الشيء، (كن) يا أيها المكلَّف، (منتبهاً) أي مستيقظاً من نوم الغفلة، واحذر من ذلك، فلعلك تدرك زمانه، فإنه ما من نبي، إلا وقد أنذر قومه