تهذيب رشحات الأقلام شرح كفاية الغلام للنابلسي - صلاح أبو الحاج
شرح منظومة كفاية الغلام
(وبعده): أي بعد عمر رضي الله عنه في الفضيلة، (عثمان) بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، قتل في سنة خمس وثلاثين من الهجرة بعد أن حصر في داره عشرين يوماً، وكان ابن تسعين سنة - رضي الله عنه -.
(ذو): أي صاحب (الوجه الأغر): أي المشرق المنير، وكان لقبه - رضي الله عنه - ذو النُّورين؛ لأنَّه تزوَّج بنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتزوَّج أولاً قبل النُّبوة رقية، وماتت عنده بعد أن ولدت له غلاماً، وسماه عبد الله، ثم تزوج أختها أم كلثوم، فماتت عنده أيضاً ولم تلد له، وقال النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: «لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان»، وهذا من الفضائل الخاصَّة به - رضي الله عنه -، فإنَّه لا يعرف أحد تزوج بنتي نبي غيره.
31. ... ثُمَّ عَليٌّ ثُمَّ باقي العَشَرهْ ... وَهْيَ التي بِجنَّةٍ مُبَشَّرهْ
(ثم) بعد عثمان رضي الله عنه في الفضيلة (عليّ) بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم كفيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحجوره، وابن عمه، وصهره على أفضل بناته فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
(ثم) بعد الخلفاء رضي الله عنهم في الفضيلة، (باقي) الصَّحابة، (العشرة)، وهم السِّتة الباقون: 1 - طلحة بن عبيد الله، 2 - و الزُّبير بن عوام، 3 - وعبد الرَّحمن بن عوف، 4 - وسعد بن أبي وقاص، 5 - و سعيد بن زيد، 6 - وأبو عبيدة عامر بن الجرَّاح رضي الله عنهم. (وهي) أي هذه العشرة المذكورة الصَّحابة (التي بجنة): أي بدخول الجنة في يوم القيامة، وتنكيرها للتعظيم (مبشرة): أي بشرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما روى أصحاب السُّنن، وصحّحه التّرمذي.
32. ... وَمَا جَرَى مِنَ الحُروبِ بَيْنَهُمْ ... فَهْوَ اجتِهادٌ فيهِ شَادوا دينَهُمْ
(وما) أي الذي (جرى) أي كان ووقع (من الحروب) بيان لـ «ما»، (بينهم): أي بين الصَّحابة رضي الله عنهم من الاختلاف، وأولها: من مقتل عثمان - رضي الله عنه -.
(ذو): أي صاحب (الوجه الأغر): أي المشرق المنير، وكان لقبه - رضي الله عنه - ذو النُّورين؛ لأنَّه تزوَّج بنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتزوَّج أولاً قبل النُّبوة رقية، وماتت عنده بعد أن ولدت له غلاماً، وسماه عبد الله، ثم تزوج أختها أم كلثوم، فماتت عنده أيضاً ولم تلد له، وقال النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: «لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان»، وهذا من الفضائل الخاصَّة به - رضي الله عنه -، فإنَّه لا يعرف أحد تزوج بنتي نبي غيره.
31. ... ثُمَّ عَليٌّ ثُمَّ باقي العَشَرهْ ... وَهْيَ التي بِجنَّةٍ مُبَشَّرهْ
(ثم) بعد عثمان رضي الله عنه في الفضيلة (عليّ) بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم كفيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحجوره، وابن عمه، وصهره على أفضل بناته فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
(ثم) بعد الخلفاء رضي الله عنهم في الفضيلة، (باقي) الصَّحابة، (العشرة)، وهم السِّتة الباقون: 1 - طلحة بن عبيد الله، 2 - و الزُّبير بن عوام، 3 - وعبد الرَّحمن بن عوف، 4 - وسعد بن أبي وقاص، 5 - و سعيد بن زيد، 6 - وأبو عبيدة عامر بن الجرَّاح رضي الله عنهم. (وهي) أي هذه العشرة المذكورة الصَّحابة (التي بجنة): أي بدخول الجنة في يوم القيامة، وتنكيرها للتعظيم (مبشرة): أي بشرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما روى أصحاب السُّنن، وصحّحه التّرمذي.
32. ... وَمَا جَرَى مِنَ الحُروبِ بَيْنَهُمْ ... فَهْوَ اجتِهادٌ فيهِ شَادوا دينَهُمْ
(وما) أي الذي (جرى) أي كان ووقع (من الحروب) بيان لـ «ما»، (بينهم): أي بين الصَّحابة رضي الله عنهم من الاختلاف، وأولها: من مقتل عثمان - رضي الله عنه -.