اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

وما أَنا من كَيد الحَسُود بآمنٍ ... ولا جاهلٍ يَزري ولا يَتَدَبَّرُ (¬1)
وللَّه دَرُّ القائل:
هُم يَحسُدُوني وشَرُّ النّاس كُلّهم ... مَن عاشَ في النّاس يَومًا غَيرَ مَحسُود
إذ لا يَسُودُ (¬2) سَيّدٌ بدُون ودُودٍ يَمدَحُ، وحَسُودٍ يَقدَحُ؛ لأنّ مَن زَرَعَ الإحَنَ (¬3)، حَصَدَ المحَنَ؛ فاللَّئيمُ (¬4) يَفضَحُ، والكَريمُ يُصلحُ (¬5).
¬__________
(¬1) البَيتُ من المَنظُومة الوهبانيّة، وسَبَبُ هذا البَيت أَنَّهُ اُبتُليَ بما اُبتُليتُ به من حَسَد الحاسدينَ وكَيد المُعاندينَ، واَلله المَسئُولُ أَن يَجعَلَ كَيدَهُم في نَحرهم، فَبَعضُهُم استَكثَرَهُ عليه والبَعضُ قال إنَّهُ مَسبُوقٌ إلَيه، شرح الوهانية.
وقَد أَتَى الشّارحُ بهذا البَيت تَبَعًا لابن وهبان تَسلية للنَّفس، فانَّ الحَسَدَ لا يكون إلّا لذَوي الكَمال المُتَّصفينَ بأَكمَل الخصال، وفي مَعناهُ ما يُنسَبُ إلى عَليٍّ - رضي الله عنه -:
إن يَحسُدُوني فإنّي غَيرُ لائمهم ... قَبلي من النّاس أَهلُ الفَضل قَد حُسدُوا
فَدامَ بي وبهم ما بي وما بهم ... وماتَ ... أَكثَرُنا ... غَيظًا ... بما ... يَجدُ. رد.
(¬2) إنَّما كانَ ذلك سَبَبًا في سيادَته؛ لأنّ المَدحَ يَتَرَتَّبُ عليه الرّئاسة والسُّؤدُدُ، والقَدحُ فيه يَتَرَتَّبُ عليه الحلمُ والتَّحَمُّلُ والصَّفحُ، وذلك في السّيادة أَيضًا. ط. قال ابن عابدين: والحَسُودُ أَيضًا سَبَبٌ في السّيادة من حَيثُ إنَّهُ سَبَبٌ لنَشر ما انطَوى من الفَضائل كَما قال القائلُ:
وإذا أَرادَ الله نَشرَ فَضيلة ... طُويَت أَتاحَ لَها لسانَ حَسُود. رد.
(¬3) لأنّ قَدحَ الحَسُود إذا كانَ سَبَبًا في زيادة المَحسُود المُوجبة لكَمَده كانَ زَرعُهُ الحَسَدَ مُنتجًا له المحَنَ والبَلايا. والإحَنَ: وهي الحقدُ كَما في القامُوس. اهـ. ح. رد.
(¬4) فاللَّئيمُ هو الحَسُودُ، والكَريمُ هو الودُودُ. رد.
(¬5) مطلب في الحسد: لما أطال الشارح الكلام في الحسد فرأيت أن أخصه بتفصيل لأهمية الكلام عليه:
فإن مَن يمعن النظر في حياة الناس الذين ابتعدوا عن إرضاء ربهم، وانشغلوا بقضاء شهواتهم ولذاتهم، يجد أن العلاقة بينهم في نظر بعضهم إلى بعض قائمة على التحاسد إلى حدٍّ كبير، وهذا ما قرَّره ربُّ العزّة في قوله - جل جلاله -: {ومن شر حاسد إذا حسد} الفلق: 5، فالحسد موجود بلا شك ولا ريب بصريح القرآن الكريم.
فها هو إبليس عندما رأى سيدنا آدم - عليه السلام - وقد خلقه الله - جل جلاله - رفض أمر ربه - عز وجل - بالسجود له حسداً من نفسه لآدم - عليه السلام -، فعن الإمام الحسن البصري - رضي الله عنه -: «إن الحسد أول ذنب كان في السماء» في شعب الإيمان5: 274، فانظر كيف آل الحسد بإبليس إلى أن يخرج من رحمة الله - جل جلاله - إلى لعنته - عز وجل - فينال غضب ربه - جل جلاله -، قال ابن حبان في روضة العقلاء1: 99: «والحسد داعية الى النكد، ألا ترى إبليس حسد آدم - عليه السلام - فكان حسده نكداً على نفسه فصار لعيناً بعدما كان مكيناً».
وقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحسد أشدّ النهي فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً» في صحيح البُخاري5: 2253، وصحيح مسلم4: 1986، والكلام في الحسد طويل ومتشعب لا يمكن الإحاطة به في هذه الأسطر، وإنما نكتفي بالإشارة إلى معناه، وسببه، وحال الحاسد والمحسود، وأمثلة حية له، وكيفية مجانبته.
فالحسدُ على النعمة إذا كرهها عنده وتمنَّى زوالها عنه، ينظر: المصباح ص135، فهو اسم يقع على إرادة زوال النعم عن غيره وحلولها فيه، فأمّا مَن رأى الخير في أخيه وتمنّى التوفيق لمثله أو الظفر بحاله وهو غير مريد لزوال ما فيه أخوه فليس هذا بالحسد الذي ذمّ ونهي عنه.
ومن الحسد يتولّد الحقد، والحقدُ أصل الشرّ، ومَن أضمر الشرَّ في قلبه أنبت له نباتاً مُرّاً مذاقه، نماؤه الغيظ، وثمرته الندم، ولا يكاد يوجد الحسد إلا لمن عظمت نعمة الله - جل جلاله - عليه، فكلَّما أتحفه الله - جل جلاله - بترداد النعم ازداد الحاسدون له بالمكروه والنقم. ينظر: روضة العقلاء1: 97، وغيره.
فسبب الحسد يدورعلى فضل الله - جل جلاله - ونعمته بتميز المرء من بين أقرانه، وبروزه ونبوغه في حسن أو علم أو مال أو جاه أو غيرها مما يتنافس فيه البشر، فالنفس لا تطيق تفضيل غيرها عليها، وإنما تسعى جاهدة لبيان عواره وزواله عن صاحبه بشتى الطرق والوسائل، وهذا ما أشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كلِّ ذي نعمة محسود» في مسند الروياني4: 145، والمعجم الكبير20: 94، والمعجم الأوسط3: 55، قال العراقي في تخريج الإحياء7: 231: «سنده ضعيف».
قال سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «ما من أحد عنده نعمة إلا وجدت له حاسداً» في روضة العقلاء1: 97، وقال قتادة:» ما كثرت النعم على قوم قط إلا كثر أعداؤهم»، وقال محارب بن دثار: «إني لأدع لبس الثوب الجديد مخافة أن يظهر في جيراني حسد لم يكن» في شعب الإيمان5: 278.
وفي المثل العربي: «إنَّ الحسان مظنّة للحاسد»، المأخوذ من قول الحماسي:
بيضاء آنسة الحديث كأنها ... قمر توسط جنح ليل مبرد
موسومة بالحسن ذات حواسد ... إنَّ الحسان مظنّة للحاسد

والحسان جمع حسناء، ومظنّة الشيء: موضع يظنّ فيه وجوده، والمعنى أنَّ الحسناء مظنّة لأن تحسد على حسنها، وكذا كل مَن له فضيلة ما أو مزية ما فهو مظنة لأن يحسد، كما يقال: كل ذي نعمة محسود. ومَن يمتدح بكثرة الحسّاد ويذمّ بقلتهم؛ لأن وجود الحسّاد كناية عن وجود الفضل والنعمة كما قيل:
حسدوا مروءتنا فضلل سعيهم ... و لكل بيت مروءة أعداءُ

وقال آخر:
إن يحسدوني فإني غير لائمهم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا

وقال آخر:
فازدادَ لي حَسداً مَن لستُ أحْسُدُه ... إنَّ الفضيلةَ لا تخلو عن الحَسَد

وقال أبو الأسود أو غيره:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصومُ
كضرائب الحسناء قلن لوجهها ... حسداً وبغضاً إنّه لدميمُ

وقال عمار بن عقيل:
ما ضرني حسد اللئام ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذوو النقصان
يا بُوسَ قومٍ ليس ذَنبي بَيْنَهُمْ ... إلا تظاهُرَ نعمَةِ الرّحمن

وقال بشار:
لا عشت خلوا من الحسّاد إنهم ... أعز فقداً من الائي أحبوني
أبقى لي الله حسادي برغمهم ... حتى يموتوا بداء غير مكنون

وأنشد منصور الفقيه:
ألا قل لمن كان لي حاسدا ... أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله ... إذا أنت لم ترض لي ما وهب

ينظر: زهر الأكم1: 60، والطبقات السنية1: 44، وشعب الإيمان5: 276.
ومن الأبيات السابقة يظهر لنا جلياً حال كلّ من الحاسد والمحسود، فالمحسود إنسان أنعم الله - جل جلاله - عليه وفضله بمزية امتاز به عمَّن حوله حتى كثر الحسّاد له عليها، ويمدح بحسد غيره له؛ لأنه لولا ظهوره وبروزه لما حسن، حتى قال بعضهم يمدح أقواماً:
مُحَسَّدُونَ وشرُّ النًّاسِ منزِلةً ... مَنْ عاش في النَّاسِ يوْماً غيرَ محسود

وقال البحتري:
لا تحسدوه فضل رتبته التي ... أعيت عليكم وافعلوا كفعاله

وقال البحتري:
ولن يستبين الدهر موضع نعمةٍ ... إذا أنت لم تدلل عليها بحاسد

ينظر: البيان والتبيين1: 331، ونهاية الأرب 1: 346، وغيره.
وأما حال الحاسد: فهو من امتلأ قلبه حقداً وحسرة على ما منَّ الله - عز وجل - به على غيره، فأخذ يكيد ويمكر لما في أيديهم ويتمنى زواله عنهم، فهو يعيش في كدر ونكد من العيش، قال الأحنفُ بنُ قَيس: «لا راحة لحسود»، وقال الشعبي: «الحاسد منغَّص بما في يد غيره»، وقال الخليل: «ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد»، وقال المتنبي:
وأظلم أهل الأرض من بات حاسداً ... لمن بات في نعمائه يتقلب

وأنشد الأبرش:
ليس للحاسد إلا ما حسد ... فله البغضاء من كلّ أحد

ينظر: البيان والتبيين1: 330، وشعب الإيمان5: 24، ونهاية الأرب 1: 346.
وفي هذه العجالة أقتصر على الحسد بالعلم فحسب، فهو من أكبر أبواب الحسد في هذه الدنيا، وقد امتلأت به قلوب كثيرة، فمنه ما قيل في حقِّ الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، فقيه هذه الأمة؛ إذ قيل لعبد الله بن طاهر: الناس يقعون في أبي حنيفة، فقال:
ما يَضُرُّ البَحْرَ أمْسَى زاخراً ... أن رَمَى فيه غلامٌ بِحَجَرْ

ثم أنشد:
إن يحسدوني فزاد الله في حَسَدي ... لا عاش من عاش يَوماً غَيرَ مَحْسُود
ما يُحْسَدُ المرء إلا مِنْ فضائِلِه ... بالعلم والبأس أو بالمجْدِ والجُود

ينظر: الطبقات السنية1: 44، وغيره.
ومن الأمثلة الحيّة على الحسد في العلم عبر تاريخنا الإسلامي العظيم:
إن من أبرز علماء هذه الأمة الفقيه الأصولي، الملقب بسيف الدين الآمدي، علي بن أبي علي التغلبي الشافعي (ت631هـ)، لما لم يكن في زمانه أحفظ منه لعلوم المعقول، واشتهر بها فضله، وألف فيها التآليف الرائقة، مثل: «أبكار الأفكار»، و «رموز الكنوز»، و «منتهى السول في علم الأصول»، لم ينج من الحسد؛ إذ حسده جماعة من فقهاء البلاد وتعصبّوا عليه ونسبوه إلى فساد العقيدة وانحلال الطوية والتعطيل ومذهب الفلاسفة والحكماء، وكتبوا محضراً يتضمن ذلك، ووضعوا فيه خطوطهم بما يستباح به الدم، وكان فيهم صاحب عقل ومعرفة فلما رأى تحاملهم عليه وإفراط التعصب كتب في المحضر، وقد حمل إليه ليكتب فيه مثل ما كتبوا فكتب:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم

والله أعلم، وكتب فلان بن فلان، فأفسد عليهم ما أرادوا. ينظر: وفيات الأعيان3: 293 - 294، وغيره.
وها هو إمام المفسِّرين محمّد بن جرير الطبريّ (ت310هـ)، فمن حسد أهل زمانه له، دُفِنَ ليلاً بداره، لأنّ بعضَ الحنابلة تعصبّوا عليه ووقعوا فيه، فتبعهم غيرهم، ومنعوا من دفنه نهاراً، وادّعوا عليه الرفض، ثمّ ادعوا عليه الإلحاد؛ وكان عليّ بن عيسى يقول: والله لو سُئِل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه، ولا فهموه. ينظر: الكامل3: 408 - 409، وغيره.
وكذا ما وقع لمجدد المئة الثانية عشرة الهجرية الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي (ت1173هـ)؛ إذ كان حجّة الأولياء المتقين، ونادرة من نوادر الأيام، كما يشهد به كتابه «المكتوبات» في ثلاث مجلدات، وهو من الحجج القواطع على تبحرّه في العلوم الشرعية، وفيه ما لا يتبادر إلى الأذهان لمن ليس لهم درك في مقامات العرفان، فسعى الحسّاد والخصماء في الطعن فيه لدى السلطان جهانكير، فأمر السلطان بإحضار الشيخ ورضي بجوابه عمّا قالوه، فعرضوا على السلطان أن الشيخَ ما انحنى للسلطان تكبّراً، بل لم يتواضع له تواضعاً جارياً، فغضب عليه السلطان وحبسه في قلعة كواليار ... ولبث في السجن ثلاث سنين ... ». ينظر: نزهة الخواطر5: 43 - 44، وغيره.
وبعد هذا البيان فعلى العاقل مجانبة أهل الحسد، وعدم إظهار نعم الله - جل جلاله - أمامهم، والإلتجاء إلى الله - عز وجل -، فإن الحسد مرض نفسي يصيبهم مَن ضعف الإيمان في قلوبهم، ولا يرضي صدورهم إلا زوال النعمة.
قال أبو حاتم: «لا يوجد من الحسود أمان أحرز من البعد منه؛ لأنه ما دام مشرفاً على ما خُصِّصت به دونه لم يزده ذلك إلا وحشة، وسوء ظنٍّ بالله، ونماء للحسد فيه، فالعاقل يكون على إماتة الحسد بما قدر عليه أحرصُ منه على تربيته، ولا يجد لإماتته دواء أنفع من البعاد، فإن الحاسد ليس يحسدك على عيب فيك ولا على خيانة ظهرت منك، ولكن يحسدك بما ركب فيه من ضّد الرضا بالقضاء كما قال العتبي:
أفكر ما ذنبي إليك فلا أرى ... لنفسي جرما غير أنك حاسد

والعاقل إذا خطر بباله ضرب من الحسد لأخيه أبلغ المجهود في كتمانه وترك إبداء ما خطر بباله، وأكثر ما يوجد الحسد بين الأقران.
وبئس الشعار للمرء الحسد؛ لأنه يورث الكمد ويورث الحزن، وهو داء لا شفاء له، والحاسدُ إذا رأى بأخيه نعمة بهت، وإن رأى به عثرة شمت، ودليل ما في قلبه كمين على وجهه مبيَّن، وما رأيت حاسدا سالم أحداً ... ويسهل على المرء ترضي كل ساخط في الدنيا حتى يرضى إلا الحسود، فإنه لا يرضيه إلا زوال النعمة التي حُسِدَ من أجلها ... ».
الحسد من أخلاق اللئام ... وتركه من أفعال الكرام
ولكل حريق مطفيء ... ونار الحسد لا تطفأ

ينظر: روضة العقلاء1: 98 - 99، وغيره.
قال الشاعر: ...
كل العداوة قد ترجى إماتتها ... إلا عداوة من عاداك بالحسد

وقال آخر:
أعطيت لكل امرئ من نفسي ... الرضا إلا الحسود فإنه أعياني
يطوي على حنق حشاه إذا رأى ... عندي جمال غنى وفضل بيان
وأبى فما ترضيه إلا ذلتي ... وهلاك أعضائي وقطع لساني

وأنشد القناد:
اصبر على حسد الحسود ... ولو رمى بك في اللجج
فلعل طرفك لا يعود ... إليك إلا بالفرج

ينظر: شعب الإيمان5: 276، وغيره.
وقال ذا النون: «الحسد داءٌ لا يبرأ، وحسب الحسود من الشرّ ما يلقى وهو داخل إلى الحبس». ينظر: شعب الإيمان5: 277، وغيره.
ونختم الكلام بما يجب على المرء من مراعاته في نفسه لئلا يدخل في زمرة الحساد، قال أبو حاتم: «الواجب على العاقل مجانبة الحسد على الأحوال كلها، فإن أهون خصال الحسد هو ترك الرضا بالقضاء وإرادة ضدّ ما حكم الله - جل جلاله - لعباده، ثم انطواء الضمير على إرادة زوال النعم عن المسلم والحاسد لا تهدأ روحه، ولا يستريح بدنه إلا عند رؤية زوال النعمة عن أخيه، وهيهات أن يساعد القضاء ما للحساد في الأحشاء». ينظر: روضة العقلاء1: 98، وغيره.
المجلد
العرض
17%
تسللي / 84