اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج

تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين

البَلخيّ (¬1) ومَعرُوفٍ الكَرخيّ (¬2) وأَبي يَزيدَ البَسطاميّ (¬3) وفُضَيل بن عياضٍ (¬4) وداوُد الطّائيّ (¬5) وأَبي حامدٍ اللَّفّاف (¬6) وخَلَف بن أَيُّوبَ (¬7) وعَبد اللَّه بن
¬__________
(¬1) وهو شَقيقٍ البَلخيّ بن إبراهيمَ الزّاهد العابد المَشهُور، صَحبَ أَبا يُوسُفَ القاضيَ، وقَرأ عليه كتابَ الصَّلاة، ذَكَرَهُ أَبُو اللَّيث في «المُقَدّمة»، وهو أُستاذُ حاتمٍ الأَصَمّ، وصَحبَ إبراهيمَ بنَ أَدهَمَ، ماتَ شَهيدًا سَنة (194)، «تَميميٌّ». رد.
(¬2) وهو مَعرُوفٍ الكَرخيّ بن فَيرُوزَ، من المَشايخ الكبار، مُجاب الدَّعوة، يُستَسقَى بقَبره وهو أُستاذُ السّرّيّ السَّقَطيّ، ماتَ سَنة (200هـ). رد.
(¬3) أَبي يَزيدَ البسطاميّ، شَيخُ المَشايخ، وذُو القَدَم الرّاسخ، واسمُهُ طَيفُورُ بنُ عيسَى، كانَ جَدُّهُ مَجُوسيًّا وأَسلَمَ، ماتَ سَنة (161هـ). رد.
(¬4) فُضَيل بن عياضٍ الخُراسانيّ، رُويَ أَنَّهُ كانَ يَقطَعُ الطَّريقَ، وأَنَّهُ عَشقَ جارية وارتَقَى جدارًا لَها، فَسَمعَ تاليًا يَتلُو: {أَلَم يان للَّذينَ آمَنُوا أَن تَخشَعَ قُلُوبُهُم} [الحديد: 16] فَتابَ ورَجَعَ، فَورَدَ مَكّة وجاورَ بها الحَرَمَ، وماتَ بها سَنة (187هـ)، «رسالة القُشَيريّ»، وذَكَرَ الصَّيمَريُّ أَنَّهُ أَخَذَ الفقهَ عن أَبي حَنيفة، ورَوى عنه الشّافعيُّ، فأخَذَ عن إمامٍ عَظيمٍ، وأَخَذَ عنه إمامٌ عَظيمٌ، ورَوى له إمامان عَظيمان البُخاريُّ ومُسلمٌ، وتَرجَمَهُ التَّميميُّ وغَيرُهُ بتَرجَمة حافلة. رد.
(¬5) وهو داوُد بنُ نَصر بن نُصَير بن سُلَيمانَ الكُوفيّ الطّائيّ، العالمُ العاملُ، الزّاهدُ العابدُ، أَحَدُ أَصحاب الإمام، كانَ ممَّن شَغَلَ نَفسَهُ بالعلم ودَرَسَ الفقهَ وغَيرَهُ، ثُمَّ اختارَ العُزلة ولَزمَ العبادة. قال مُحاربُ بنُ دثارٍ: لو كانَ داوُد في الأُمَم الماضية لَقَصَّ الله تَعالى عَلَينا من خَبَره، قال أَبُو نُعَيمٍ: ماتَ سَنة (160هـ). رد.
(¬6) هو أحمد بن خضرويه البلخي، من كبار مشايخ خراسان، مات سنة (240). «رسالة». رد.
(¬7) وهو خلف بن أيوب من أَصحاب مُحَمَّدٍ وزُفَرَ، وتَفَقَّهَ على أَبي يُوسُفَ أَيضًا، وأَخَذَ الزُّهدَ عن إبراهيمَ بن أَدهَمَ، وصَحبَهُ مُدّة: واختُلفَ في وفاته، والأَصَحُّ أَنَّهُ سَنة (215)، كَما ذَكَرَهُ التَّميميُّ، ورُويَ عنه أَنَّهُ قال: صارَ العلمُ من اللَّه إلى مُحَمَّدٍ - صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ - ثُمَّ صارَ إلى الصَّحابة - رَضيَ الله تَعالى عَنهُم -، ثُمَّ صارَ إلى التّابعينَ، ثُمَّ صارَ إلى أَبي حَنيفة، فَمَن شاءَ فَليَرضَ ومَن شاءَ فَليَسخَط. رد.
المجلد
العرض
63%
تسللي / 84