تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
تهذيب وتعليق لمقدمة حاشية ابن عابدين
بإحسانٍ إلى يَوم الدّين، ثُمَّ تُجاهَ (¬1) الكَعبة الشَّريفة تَحتَ الميزاب، وفي الحَطيم (¬2) والمَقام (¬3)، واَلله المُيَسّرُ (¬4) للتَّمام (¬5).
¬__________
(¬1) (قَولُهُ: ثُمَّ تُجاهَ) عَطفٌ على تُجاهٍ الأَول، فالابتداءُ الحَقيقيُّ تُجاهَ صاحب الرّسالة - صلى الله عليه وسلم -، والإضافيُّ تُجاهَ الكَعبة، «ط».
(¬2) (قَولُهُ: وفي الحَطيم): أَي المَحطُوم، سُمّيَ به؛ لأَنَّهُ حُطّمَ من البَيت وأُخرجَ، أو الحاطمُ؛ لأَنَّهُ يُحَطّمُ الذُّنُوبَ، «ط».
(¬3) (قَولُهُ: والمَقام): أَي مَقام الخَليل، وهو حَجَرٌ كأنَ يَقُومُ عليه الخَليلُ - عليه السلام - حالَ بناء البَيت الشَّريف، وقيل غَيرُ ذلك، «ط».
(¬4) (قَولُهُ: المُيَسّرُ): أَي المُسَهّلُ، ويَتَوقَّفُ إطلاقُهُ عليه تَعالى على التَّوفيق وإن صَحَّ مَعناهُ على ما هو المَشهُورُ.
(¬5) (قَولُهُ: للتَّمام): مَصدَرُ تَمَّ يَتمُّ واسمٌ لما يَتمُّ به الشَّيءُ، كَما في «القامُوس»، وعلى الثّاني، فالمُرادُ بُلُوغُ التَّمام، وكذا يَقُولُ: أَسيرُ الذُّنُوب جامعُ هَذه الأوراق راجيًا من مَولاهُ الكَريم، مُتَوسّلًا بنَبيّه العَظيم وبكُلّ ذي جاهٍ عندهُ تَعالى أَن يَمُنَّ عليه كَرَمًا وفَضلًا بقَبُول هذا السَّعي والنَّفع به للعباد، في عامّة البلاد، وبُلُوغ المَرام، بحُسن الختام، والاختتام، آمينَ.
¬__________
(¬1) (قَولُهُ: ثُمَّ تُجاهَ) عَطفٌ على تُجاهٍ الأَول، فالابتداءُ الحَقيقيُّ تُجاهَ صاحب الرّسالة - صلى الله عليه وسلم -، والإضافيُّ تُجاهَ الكَعبة، «ط».
(¬2) (قَولُهُ: وفي الحَطيم): أَي المَحطُوم، سُمّيَ به؛ لأَنَّهُ حُطّمَ من البَيت وأُخرجَ، أو الحاطمُ؛ لأَنَّهُ يُحَطّمُ الذُّنُوبَ، «ط».
(¬3) (قَولُهُ: والمَقام): أَي مَقام الخَليل، وهو حَجَرٌ كأنَ يَقُومُ عليه الخَليلُ - عليه السلام - حالَ بناء البَيت الشَّريف، وقيل غَيرُ ذلك، «ط».
(¬4) (قَولُهُ: المُيَسّرُ): أَي المُسَهّلُ، ويَتَوقَّفُ إطلاقُهُ عليه تَعالى على التَّوفيق وإن صَحَّ مَعناهُ على ما هو المَشهُورُ.
(¬5) (قَولُهُ: للتَّمام): مَصدَرُ تَمَّ يَتمُّ واسمٌ لما يَتمُّ به الشَّيءُ، كَما في «القامُوس»، وعلى الثّاني، فالمُرادُ بُلُوغُ التَّمام، وكذا يَقُولُ: أَسيرُ الذُّنُوب جامعُ هَذه الأوراق راجيًا من مَولاهُ الكَريم، مُتَوسّلًا بنَبيّه العَظيم وبكُلّ ذي جاهٍ عندهُ تَعالى أَن يَمُنَّ عليه كَرَمًا وفَضلًا بقَبُول هذا السَّعي والنَّفع به للعباد، في عامّة البلاد، وبُلُوغ المَرام، بحُسن الختام، والاختتام، آمينَ.