تيسير العبارة في قواعد الإجارة وتطبيقاتها وفتاويها المعاصرة عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني فتاوى معاصرة في الإجارة
وبذلك جرت العادة، وما رآه المؤمنون حسناً، فهو عند الله تعالى حسن، وعن قيس بن أبي غرزة - رضي الله عنه -، قال: «كنا نبيع بالبقيع فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنّا نسمى السماسرة، فقال: يا معشر التجار، فسمانا باسم أحسن من اسمنا، ثُمَّ قال: إنَّ هذا البيع يحضره الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة».