تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أبرز الأمصار العلمية:
أنَّ إبراهيم فيما كان يُفتي به يعتمدُ قول عليّ وابن مسعود - رضي الله عنهم -، فإنَّ فقه أهل الكوفة دار عليهما، وكان إبراهيم أعرف الناس بقولهما، فما صح عنه فهو كالمنقول عنهما، فلهذا حشا الكتاب من أقاويل إبراهيم».
5.أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: وهو ممن ولي إمرة الكوفة والبصرة لعمر - رضي الله عنه -، وجاهد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحمل عنه علماً كثيراً، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعاذاً على زَبيد، وعَدَن، واستعمله عثمان - رضي الله عنه - على الكوفة، وكان عمر - رضي الله عنه - إذا رآه قال: «ذكِّرنا ربنا يا أبا موسى»، فيقرأ عنده، وكان أبو موسى - رضي الله عنه - هو الذي فقَّه أهل البصرة وأقرأهم، سكن الكوفة وتفقه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل سعيد بن العاص (¬1).
وقال أنس - رضي الله عنه -: بعثني الأشعري - رضي الله عنه - إلى عمر - رضي الله عنه - فأتيته فسألني عنه، فقلت: «تركته يعلّم الناس»، قال: «أما أنَّه كيس فلا تسمعها إياه» (¬2)، وقال أبو البختري: سئل علي - رضي الله عنه - عن أبي موسى - رضي الله عنه -، فقال: «صبغ في العلم صبغة»، وقال الأسود بن يزيد: «لم أر بالكوفة أعلم من عليّ وأبي موسى» (¬3) (ت42هـ) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: الإصابة 4: 211 - 213، وسير أعلام النبلاء 2: 380 - 381، وغيرها.
(¬2) قال الشيخ شعيب في هامش السير 2: 390: رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد 4: 108، وابن عساكر 506 - 507.
(¬3) ينظر: سير أعلام النبلاء 2: 388، وغيرها.
(¬4) ينظر: طبقات الفقهاء 1: 25، وتاريخ الخلفاء 1: 156، وسير أعلام النبلاء 2: 382، وغيرها.
5.أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: وهو ممن ولي إمرة الكوفة والبصرة لعمر - رضي الله عنه -، وجاهد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحمل عنه علماً كثيراً، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعاذاً على زَبيد، وعَدَن، واستعمله عثمان - رضي الله عنه - على الكوفة، وكان عمر - رضي الله عنه - إذا رآه قال: «ذكِّرنا ربنا يا أبا موسى»، فيقرأ عنده، وكان أبو موسى - رضي الله عنه - هو الذي فقَّه أهل البصرة وأقرأهم، سكن الكوفة وتفقه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل سعيد بن العاص (¬1).
وقال أنس - رضي الله عنه -: بعثني الأشعري - رضي الله عنه - إلى عمر - رضي الله عنه - فأتيته فسألني عنه، فقلت: «تركته يعلّم الناس»، قال: «أما أنَّه كيس فلا تسمعها إياه» (¬2)، وقال أبو البختري: سئل علي - رضي الله عنه - عن أبي موسى - رضي الله عنه -، فقال: «صبغ في العلم صبغة»، وقال الأسود بن يزيد: «لم أر بالكوفة أعلم من عليّ وأبي موسى» (¬3) (ت42هـ) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: الإصابة 4: 211 - 213، وسير أعلام النبلاء 2: 380 - 381، وغيرها.
(¬2) قال الشيخ شعيب في هامش السير 2: 390: رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد 4: 108، وابن عساكر 506 - 507.
(¬3) ينظر: سير أعلام النبلاء 2: 388، وغيرها.
(¬4) ينظر: طبقات الفقهاء 1: 25، وتاريخ الخلفاء 1: 156، وسير أعلام النبلاء 2: 382، وغيرها.