تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أبرز الأمصار العلمية:
6.حمزة بن حبيب بن عمارة التيمي الكوفي الزيات (أبو عمارة)، الإمام القدوة، شيخ القراءة، تلا عليه حمران بن أعين والأعمش وابن أبي ليلى وطائفة، قال الثوري: «ما قرأ حمزة حرفاً إلا بأثر»، (ت156هـ) (¬1).
7.عيسى بن عمر الهمداني الكوفي (أبو عمر)، الإمام المقرئ العابد، كان مقرىء الكوفة في زمانه بعد حمزة ومعه، أخذ القراءة عرضاً على طلحة بن مصرف وعاصم بن بهدلة والأعمش، قال الثوري: «ما في الكوفة أقرأ منه»، (ت156هـ) (¬2).
8.سفيان بن سعيد الثوري، قال ابن عيينة: ما رأيت رجلاً أعلم بالحلال والحرام منه. وقال ابن المبارك: لا نعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد فقلت: أيما أحب إليك رأي مالك أو رأي سفيان؟ فقال: سفيان، لا تشك في هذا، ثم قال يحيى: سفيان فوق مالك في كل شيء، (ت161هـ) (¬3).
9.الحسن بن صالح الهمداني، قال أحمد: «صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه في الحديث والورع»، (ت167هـ) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: سير أعلام النبلاء 7: 90 - 93، غاليرها.
(¬2) ينظر: معرفة القراء الكبار 1: 119، وسير أعلام النبلاء 7: 97، والتقريب ص375، وغيرها.
(¬3) ينظر: طبقات الشيرازي ص86، وغيرها.
(¬4) ينظر: المصدر السابق ص86، وغيرها.
7.عيسى بن عمر الهمداني الكوفي (أبو عمر)، الإمام المقرئ العابد، كان مقرىء الكوفة في زمانه بعد حمزة ومعه، أخذ القراءة عرضاً على طلحة بن مصرف وعاصم بن بهدلة والأعمش، قال الثوري: «ما في الكوفة أقرأ منه»، (ت156هـ) (¬2).
8.سفيان بن سعيد الثوري، قال ابن عيينة: ما رأيت رجلاً أعلم بالحلال والحرام منه. وقال ابن المبارك: لا نعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد فقلت: أيما أحب إليك رأي مالك أو رأي سفيان؟ فقال: سفيان، لا تشك في هذا، ثم قال يحيى: سفيان فوق مالك في كل شيء، (ت161هـ) (¬3).
9.الحسن بن صالح الهمداني، قال أحمد: «صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه في الحديث والورع»، (ت167هـ) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: سير أعلام النبلاء 7: 90 - 93، غاليرها.
(¬2) ينظر: معرفة القراء الكبار 1: 119، وسير أعلام النبلاء 7: 97، والتقريب ص375، وغيرها.
(¬3) ينظر: طبقات الشيرازي ص86، وغيرها.
(¬4) ينظر: المصدر السابق ص86، وغيرها.