تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أبرز الأمصار العلمية:
الخلافة فيها في عهد أبي بكر (ت13هـ) وعمر (ت23هـ) وعثمان (ت36هـ) - رضي الله عنهم -، وكانت مقرّاً لغالبية صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، مثل:
أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - (ت22هـ) (¬1): وهو مَنْ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم، قال قلت: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ} البقرة: 255 قال: فضرب في صدري وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر» (¬2).
عائشة رضي الله عنها (ت58هـ) (¬3): قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: «ما أشكل على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً».
زيد بن ثابت - رضي الله عنه - (ت45هـ) (¬4): قال سالم: «كنا مع ابن عمر - رضي الله عنهم - يوم مات زيد - رضي الله عنه - فقال: مات عالم المدينة اليوم». وقال سليمان بن يسار - رضي الله عنه -: «كان عمر وعثمان - رضي الله عنهم - لا يقدمان على زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة».
قال زياد بن مينا: «كان ابنُ عبّاس وابن عمر وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهم - مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتون بالمدينة، ويحدّثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لدن توفي عثمان - رضي الله عنه - إلى أن توفوا، والذي صارت إليهم الفتوى
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الشيرازي ص27 - 28، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 556، والمستدرك 3: 344، والمسند المستخرج 2: 406، وغيرها.
(¬3) ينظر: طبقات الشيرازي ص29، وغيرها.
(¬4) ينظر: المصدر السابق ص28، وغيره.
أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - (ت22هـ) (¬1): وهو مَنْ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم، قال قلت: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ} البقرة: 255 قال: فضرب في صدري وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر» (¬2).
عائشة رضي الله عنها (ت58هـ) (¬3): قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: «ما أشكل على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً».
زيد بن ثابت - رضي الله عنه - (ت45هـ) (¬4): قال سالم: «كنا مع ابن عمر - رضي الله عنهم - يوم مات زيد - رضي الله عنه - فقال: مات عالم المدينة اليوم». وقال سليمان بن يسار - رضي الله عنه -: «كان عمر وعثمان - رضي الله عنهم - لا يقدمان على زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة».
قال زياد بن مينا: «كان ابنُ عبّاس وابن عمر وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهم - مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتون بالمدينة، ويحدّثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لدن توفي عثمان - رضي الله عنه - إلى أن توفوا، والذي صارت إليهم الفتوى
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الشيرازي ص27 - 28، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 556، والمستدرك 3: 344، والمسند المستخرج 2: 406، وغيرها.
(¬3) ينظر: طبقات الشيرازي ص29، وغيرها.
(¬4) ينظر: المصدر السابق ص28، وغيره.