تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
السادس: ثناء العلماء عليه:
ـ قال السيوطي (¬1): «بَشَّرَ - صلى الله عليه وسلم - بالإمام أبي حنيفة في حديث: (لو كان العلم معلّقاً بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس) (¬2)»، قال صاحب «السيرة الشامية» (ت942هـ) تلميذ الحافظ السيوطي: «ما جزم به شيخنا من أنَّ أبا حنيفة هو المراد من هذا الحديث ظاهر لا شَكَّ فيه؛ لأنَّه لم يبلغ من أبناء فارس في العلم مبلغه أحد» (¬3).
ـ وقال يحيى بن معين: «لا بأس به، ولم يكن متّهماً، ولقد ضربه يزيد بن هبيرة على القضاء، فأبى أن يكون قاضياً. وقال: الفقه فقه أبي حنيفة على هذا أدركتُ الناس» (¬4).
ـ وقال عكرمة المخزومي: «ما رأيت في عصري كلّه عالماً أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من الإمام أبي حنيفة» (¬5).
ـ وقال عبد الله بن المبارك: «بلغنا عن أبي حنيفة أنَّه صلى الصلوات الخمس
¬__________
(¬1) في تبيض الصحيفة ص294 - 295.
(¬2) في صحيح البخاري 4: 1858، واللفظ له، وصحيح مسلم 4: 1972، ومعجم الطبراني الكبير 10: 10: 204، والمعجم الأوسط 8: 349، وحلية الأولياء 6: 64، وغيرها.
(¬3) ينظر: أبو حنيفة طبقته توثيقه ص81، وغيره.
(¬4) ينظر: أبو حنيفة طبقته توثيقه ص146، وغيره.
(¬5) ينظر: تهذيب الأسماء 2: 220، والميزان الكبرى 1: 72، وغيرهما ..
ـ قال السيوطي (¬1): «بَشَّرَ - صلى الله عليه وسلم - بالإمام أبي حنيفة في حديث: (لو كان العلم معلّقاً بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس) (¬2)»، قال صاحب «السيرة الشامية» (ت942هـ) تلميذ الحافظ السيوطي: «ما جزم به شيخنا من أنَّ أبا حنيفة هو المراد من هذا الحديث ظاهر لا شَكَّ فيه؛ لأنَّه لم يبلغ من أبناء فارس في العلم مبلغه أحد» (¬3).
ـ وقال يحيى بن معين: «لا بأس به، ولم يكن متّهماً، ولقد ضربه يزيد بن هبيرة على القضاء، فأبى أن يكون قاضياً. وقال: الفقه فقه أبي حنيفة على هذا أدركتُ الناس» (¬4).
ـ وقال عكرمة المخزومي: «ما رأيت في عصري كلّه عالماً أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من الإمام أبي حنيفة» (¬5).
ـ وقال عبد الله بن المبارك: «بلغنا عن أبي حنيفة أنَّه صلى الصلوات الخمس
¬__________
(¬1) في تبيض الصحيفة ص294 - 295.
(¬2) في صحيح البخاري 4: 1858، واللفظ له، وصحيح مسلم 4: 1972، ومعجم الطبراني الكبير 10: 10: 204، والمعجم الأوسط 8: 349، وحلية الأولياء 6: 64، وغيرها.
(¬3) ينظر: أبو حنيفة طبقته توثيقه ص81، وغيره.
(¬4) ينظر: أبو حنيفة طبقته توثيقه ص146، وغيره.
(¬5) ينظر: تهذيب الأسماء 2: 220، والميزان الكبرى 1: 72، وغيرهما ..