تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
وعافاهم الله عن ذلك، وقد جاء عن الصحابة - رضي الله عنهم - اجتهادهم بالرأي والقول بالقياس على الأصول ما يطول ذكره، وكذلك التابعون» (¬1). وأيّده السُّيوطي (¬2)، فقال: «والحاصل: أنَّ أبا حنيفة لم ينفرد بالقول بالقياس، بل على ذلك عامّة عمل فقهاء الأمصار».
نشاط: راجع كتاب: مكانة أبي حنيفة في الحديث، وبَيِّن مكانة الإمام الأعظم في الحديث في حدود عشر صفحات.
ثانياً: الإمام مالك بن أنس:
الأوّل: اسمه ونسبه:
مالك بن أنس، بن مالك، بن أبي عامر، بن عمرو، بن الحارث، بن غيمان، ابن خثيل، بن عمرو، بن الحارث ـ وهو ذو أصبح ـ بن عوف، بن مالك، بن زيد، ابن شداد، بن زرعة ـ وهو حمير الأصغر الحميري ثم الأصبحي المدني حليف بني تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة ـ (¬3).
¬__________
(¬1) وبهذا يتضح لنا ما قال الكرخي في الأصول ص84: إنَّ كل خبر يجيء بخلاف قول أصحابنا فإنَّه يحمل على النسخ أو على أنَّه معارض بمثله، ثم صار إلى دليل آخر أو ترجيح فيه بما يحتج به أصحابنا من وجوه الترجيح أو يحمل على التوفيق، وإنَّما يفعل ذلك على حسب قيام الدليل، فإن قامت دلالة النسخ يحمل عليه، وإن قامت الدلالة على غيره صرنا إليه، أنَّه من باب حسن الظنّ بهم لا من باب التعصّب لهم كما يظنه بعضهم؛ لأنَّه ينبغي للمقلِّد أن لا يعتقد في إمامه إلا هذا.
(¬2) في الخيرات الحسان ص79 - 80.
(¬3) ينظر: سير أعلام النبلاء 8: 48 - 49، وغيره.
نشاط: راجع كتاب: مكانة أبي حنيفة في الحديث، وبَيِّن مكانة الإمام الأعظم في الحديث في حدود عشر صفحات.
ثانياً: الإمام مالك بن أنس:
الأوّل: اسمه ونسبه:
مالك بن أنس، بن مالك، بن أبي عامر، بن عمرو، بن الحارث، بن غيمان، ابن خثيل، بن عمرو، بن الحارث ـ وهو ذو أصبح ـ بن عوف، بن مالك، بن زيد، ابن شداد، بن زرعة ـ وهو حمير الأصغر الحميري ثم الأصبحي المدني حليف بني تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة ـ (¬3).
¬__________
(¬1) وبهذا يتضح لنا ما قال الكرخي في الأصول ص84: إنَّ كل خبر يجيء بخلاف قول أصحابنا فإنَّه يحمل على النسخ أو على أنَّه معارض بمثله، ثم صار إلى دليل آخر أو ترجيح فيه بما يحتج به أصحابنا من وجوه الترجيح أو يحمل على التوفيق، وإنَّما يفعل ذلك على حسب قيام الدليل، فإن قامت دلالة النسخ يحمل عليه، وإن قامت الدلالة على غيره صرنا إليه، أنَّه من باب حسن الظنّ بهم لا من باب التعصّب لهم كما يظنه بعضهم؛ لأنَّه ينبغي للمقلِّد أن لا يعتقد في إمامه إلا هذا.
(¬2) في الخيرات الحسان ص79 - 80.
(¬3) ينظر: سير أعلام النبلاء 8: 48 - 49، وغيره.