تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
والعلاء بن زهير، ومالك بن أنس، والضحاك بن عثمان، وابن عيينة، وشعبة بن الحجاج، والأوزاعي، وابن المبارك، وغيرهم (¬1).
الرابع: ثناء العلماء عليه:
ـ قال الشافعي: «ما رأيت أعقل ولا أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أحسن نطقاً وإيراداً من محمد بن الحسن». وقال: «لو أشاء أن أقول إنَّ القرآن نزل بلغة محمد ابن الحسن لقلته لفصاحته». وقال: «ما رأيت سميناً أخف روحاً من محمد بن الحسن، وما رأيت أفصح منه» (¬2).
ـ وقال الطحاوي: «كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن».
ـ وقال مالك بن أنس: «ما يأتينا من ناحية المشرق أحد فيه معنى ـ وكان في الجماعة محمد بن الحسن فوقعت عينه عليه، فقال ـ: إلا هذا الفتى».
ـ وقال أبو يوسف: «هو أعلم الناس».
ـ وقال محمّد بن سلمة: «إنَّه جزَّأ الليل ثلاثة أَجزاء: جزء للنوم، وجزء للصلاة، وجزء للدرس، وكان كثير السَّهر، فقيل له: لم لا تنام؟ قال: كيف أنام وقد نامت عيون المسلمين تعويلاً علينا، وهم يقولون: إذا وقع لنا أمر رفعناه إليه فيكشفه لنا، فإذا نمنا ففيه تضييع للدين» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص7 - 8، وغيره.
(¬2) ينظر: المصدر السابق ص56 - 57، وغيره.
(¬3) هذه النقول مأخوذة من كتاب بلوغ الأماني ص56 - 59.
الرابع: ثناء العلماء عليه:
ـ قال الشافعي: «ما رأيت أعقل ولا أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أحسن نطقاً وإيراداً من محمد بن الحسن». وقال: «لو أشاء أن أقول إنَّ القرآن نزل بلغة محمد ابن الحسن لقلته لفصاحته». وقال: «ما رأيت سميناً أخف روحاً من محمد بن الحسن، وما رأيت أفصح منه» (¬2).
ـ وقال الطحاوي: «كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن».
ـ وقال مالك بن أنس: «ما يأتينا من ناحية المشرق أحد فيه معنى ـ وكان في الجماعة محمد بن الحسن فوقعت عينه عليه، فقال ـ: إلا هذا الفتى».
ـ وقال أبو يوسف: «هو أعلم الناس».
ـ وقال محمّد بن سلمة: «إنَّه جزَّأ الليل ثلاثة أَجزاء: جزء للنوم، وجزء للصلاة، وجزء للدرس، وكان كثير السَّهر، فقيل له: لم لا تنام؟ قال: كيف أنام وقد نامت عيون المسلمين تعويلاً علينا، وهم يقولون: إذا وقع لنا أمر رفعناه إليه فيكشفه لنا، فإذا نمنا ففيه تضييع للدين» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص7 - 8، وغيره.
(¬2) ينظر: المصدر السابق ص56 - 57، وغيره.
(¬3) هذه النقول مأخوذة من كتاب بلوغ الأماني ص56 - 59.