تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: طبقات المجتهدين:
8.التوضيح والتقييد والتفصيل بالتّحشية على شروح الطبقة التي سبقتهم وشروح طبقتهم، بما يزيل الإشكال ويبين المقصود ويعين على الفهم السديد.
9. الاهتمام بالأصول بطريقة الجمع بين طريقة المتكلّمين والفقهاء.
10.تخريج أحاديث الكتب التي اشتهرت ممَن سبقهم، ونسبتها إلى مظانها من الكتب الحديثية، كالزَّيْلَعِيِّ (ت762هـ) في «نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية».
11.تقعيد القواعد الفقهية وترتيبها بهيئة واضحة المعالم.
12. تقنين القوانين من المسائل الفقهيّة على هيئة تُناسب الأزمنة المتأخرة.
وبذلك يظهر لنا جليّاً أنَّ الأَولى في فهم طبقات الاجتهاد هو النّظر إلى العامل الزَّمني؛ لتطور الفقه من زمن إلى زمن، واختلاف الحاجيات الفقهية بانتقاله لزمن جديد، والمجتهد إنَّما هو يحقق هذه الحاجيات من خلال اجتهاده، فيكون له الوصف الاجتهادي من مستقل أو منتسب أو مذهب راجع للمرحلة التي وصل لها.
9. الاهتمام بالأصول بطريقة الجمع بين طريقة المتكلّمين والفقهاء.
10.تخريج أحاديث الكتب التي اشتهرت ممَن سبقهم، ونسبتها إلى مظانها من الكتب الحديثية، كالزَّيْلَعِيِّ (ت762هـ) في «نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية».
11.تقعيد القواعد الفقهية وترتيبها بهيئة واضحة المعالم.
12. تقنين القوانين من المسائل الفقهيّة على هيئة تُناسب الأزمنة المتأخرة.
وبذلك يظهر لنا جليّاً أنَّ الأَولى في فهم طبقات الاجتهاد هو النّظر إلى العامل الزَّمني؛ لتطور الفقه من زمن إلى زمن، واختلاف الحاجيات الفقهية بانتقاله لزمن جديد، والمجتهد إنَّما هو يحقق هذه الحاجيات من خلال اجتهاده، فيكون له الوصف الاجتهادي من مستقل أو منتسب أو مذهب راجع للمرحلة التي وصل لها.