تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول أسباب تقليد المذاهب الأربعة
الخامس: خدمة مذاهبهم من قِبَلِ العلماء تأصيلاً وتفريعاً وتقعيداً:
إنَّ الله سخَّر لمذاهب هؤلاء الأئمة مَنٍْ كرَّس حياته في خدمتها من حيث الأصول، فقيل: إنَّ أبا يوسف هو أوّل مَنٍْ ألَّف في أصول أبي حنيفة، وعيسى بن أبان يكثر في كتبه من نقل نتف في الأصول عن محمد بن الحسن، وأبو بكر الرازي كثير النقل من كتب عيسى في كتابه «الفصول في الأصول» (¬1)، وأشهر كتب أصول الحنفية: «الأصول» لفخر الإسلام البَزْدَوي (ت482هـ) (¬2)، و «الأصول» لشمس الأئمة ... السَّرَخْسي (ت نحو 500هـ) (¬3)، ... و «التوضيح» ... لصدر ... الشريعة (ت747هـ) (¬4)، و «التحرير» لابن الهمام (ت861هـ) (¬5)، وعليها شروح لا تحصى عدداً، فتجد في كلٍّ منها تحريراً للأصول التي اعتمد عليها أبو حنيفة وأصحابه في استنباط الفروع من أدلتها، ومثل هذه العناية كانت في المذاهب الأخرى المتبوعة.
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص50، وغيره.
(¬2) ينظر: الجواهر المضية 2: 594 - 595، وتاج التراجم ص205، ومقدمة الهداية 3: 14، والفوائد البهية ص209 - 211، وكتائب أعلام الأخيار ق156/ب-157/ب، والأعلام 5: 148، وغيرها.
(¬3) ينظر: تاج التراجم ص234، والجواهر المضية 3: 78، والفوائد البهية ص261، وكشف الظنون1: 112، وغيرها.
(¬4) ينظر: تاج التراجم ص203، ومفتاح السَّعادة 2: 162،170 - 171، والفوائد البهية ص185 - 189، وكشف الظنون 1: 495، والأعلام 4: 354، ومعجم المؤلفين 2: 355، وغيرها.
(¬5) ينظر: الضوء اللامع 6: 127. والفوائد البهية ص296 - 298، وكشف الظنون 1: 358، وغيرها.
إنَّ الله سخَّر لمذاهب هؤلاء الأئمة مَنٍْ كرَّس حياته في خدمتها من حيث الأصول، فقيل: إنَّ أبا يوسف هو أوّل مَنٍْ ألَّف في أصول أبي حنيفة، وعيسى بن أبان يكثر في كتبه من نقل نتف في الأصول عن محمد بن الحسن، وأبو بكر الرازي كثير النقل من كتب عيسى في كتابه «الفصول في الأصول» (¬1)، وأشهر كتب أصول الحنفية: «الأصول» لفخر الإسلام البَزْدَوي (ت482هـ) (¬2)، و «الأصول» لشمس الأئمة ... السَّرَخْسي (ت نحو 500هـ) (¬3)، ... و «التوضيح» ... لصدر ... الشريعة (ت747هـ) (¬4)، و «التحرير» لابن الهمام (ت861هـ) (¬5)، وعليها شروح لا تحصى عدداً، فتجد في كلٍّ منها تحريراً للأصول التي اعتمد عليها أبو حنيفة وأصحابه في استنباط الفروع من أدلتها، ومثل هذه العناية كانت في المذاهب الأخرى المتبوعة.
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص50، وغيره.
(¬2) ينظر: الجواهر المضية 2: 594 - 595، وتاج التراجم ص205، ومقدمة الهداية 3: 14، والفوائد البهية ص209 - 211، وكتائب أعلام الأخيار ق156/ب-157/ب، والأعلام 5: 148، وغيرها.
(¬3) ينظر: تاج التراجم ص234، والجواهر المضية 3: 78، والفوائد البهية ص261، وكشف الظنون1: 112، وغيرها.
(¬4) ينظر: تاج التراجم ص203، ومفتاح السَّعادة 2: 162،170 - 171، والفوائد البهية ص185 - 189، وكشف الظنون 1: 495، والأعلام 4: 354، ومعجم المؤلفين 2: 355، وغيرها.
(¬5) ينظر: الضوء اللامع 6: 127. والفوائد البهية ص296 - 298، وكشف الظنون 1: 358، وغيرها.