تهذيب المدخل المفصل للفقه الحنفي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة الكتب المردودة:
برواية الأصول، وعن «المبسوط» و «الجامع الصغير» و «السير الكبير» بظاهر الرواية، ومشهور الرواية».
والراجح ما ذهب إليه الجمهور؛ لأنَّ الاستخدام الشائع في عامة الكتب استعمال رواية الأصول مرادفة لظاهر الرواية (¬1).
كذا له مسائل النوادر ... إسنادُها في الكتب غيرُ ظاهر
معناه: أنَّ كتب غير ظاهر الرواية: هي المسائل التي رويت عن الأئمّة، لكن في غير كتب ظاهر الرواية، وهي على أقسام:
أولاً: كتب لم تشتهر عن مُحمّد، ولم تروَ عنه بطرق كطرق الكتب الأُول، وهي: «الكيانيات»، و «الرقيَّات»، و «الجُرجانيّات»، و «الهارونيّات»، و «الكسب».
ثانياً: كتب محمد التي يغلب فيها الحديث فبين أيدينا:
1. «موطأ محمد»، بروايته عن مالك، وفيه ما يزيد ألف حديث وأثر من مرفوع وموقوف مما رواه عن مالك، وفيه نحو مئة وخمسة وسبعون حديثاً عن نحو أربعين شيخاً سوى مالك ....
2. «الحجة»، المعروفة بالحجج في الاحتجاج على أهل المدينة.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح السير الكبير1: 1871، والنكت للسرخسي ص36، والهداية3: 184، والبدائع1: 63.
والراجح ما ذهب إليه الجمهور؛ لأنَّ الاستخدام الشائع في عامة الكتب استعمال رواية الأصول مرادفة لظاهر الرواية (¬1).
كذا له مسائل النوادر ... إسنادُها في الكتب غيرُ ظاهر
معناه: أنَّ كتب غير ظاهر الرواية: هي المسائل التي رويت عن الأئمّة، لكن في غير كتب ظاهر الرواية، وهي على أقسام:
أولاً: كتب لم تشتهر عن مُحمّد، ولم تروَ عنه بطرق كطرق الكتب الأُول، وهي: «الكيانيات»، و «الرقيَّات»، و «الجُرجانيّات»، و «الهارونيّات»، و «الكسب».
ثانياً: كتب محمد التي يغلب فيها الحديث فبين أيدينا:
1. «موطأ محمد»، بروايته عن مالك، وفيه ما يزيد ألف حديث وأثر من مرفوع وموقوف مما رواه عن مالك، وفيه نحو مئة وخمسة وسبعون حديثاً عن نحو أربعين شيخاً سوى مالك ....
2. «الحجة»، المعروفة بالحجج في الاحتجاج على أهل المدينة.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح السير الكبير1: 1871، والنكت للسرخسي ص36، والهداية3: 184، والبدائع1: 63.