تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الطَّهارة
فإن تجاوزت النَّجاسةُ مَخرجَها لم يجُزْ فيه إلاّ المائع، ولا يستنجي بعَظمٍ، ولا برَوْثٍ، ولا
(فإن تجاوزت النَّجاسةُ مَخرجَها لم يجُزْ فيه إلاّ المائع (¬1))؛ لأنَّ المعفو عنه مقدار المخرج للحرج، فما زاد يجب إزالته.
(ولا يستنجي بعَظمٍ، ولا برَوْثٍ) (¬2)؛ لأنَّ «النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاستنجاء بالروث والرِّمَّة (¬3)» (¬4)، وقد رَمَى بالروثة ليلة الجنّ، وقال: «إنَّها رجس» (¬5)، (ولا
¬__________
(¬1) في جـ: «الماء».
(¬2) فعن ابن أبي زائدة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تستنجوا بالعظم ولا بالبعر، فإنَّه زاد إخوانكم من الجنّ» في صحيح ابن حبان 1: 44، وصحيح ابن خزيمة 1: 44، ومستخرج أبي عوانة 2: 450.
(¬3) الرِّمّة: العظام البالية، كما في المصباح ص239.
(¬4) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: اتبعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخرج لحاجته، فكان لا يلتفت، فدنوت منه، فقال: «ابغني أحجاراً أستنفض بها ــ أو نحوه ـ ولا تأتني بعظم، ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن» في صحيح البخاري 1: 42، وعن عبد الله - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تستنجوا بعظم ولا روث فإنَّها أزودة إخوانكم الجن» في شرح معاني الآثار 1: 124.
(¬5) فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هَذَا رِكْسٌ» في صحيح البخاري 1: 70، واللفظ له، وسنن الترمذي 1: 25، وصححه.
(فإن تجاوزت النَّجاسةُ مَخرجَها لم يجُزْ فيه إلاّ المائع (¬1))؛ لأنَّ المعفو عنه مقدار المخرج للحرج، فما زاد يجب إزالته.
(ولا يستنجي بعَظمٍ، ولا برَوْثٍ) (¬2)؛ لأنَّ «النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاستنجاء بالروث والرِّمَّة (¬3)» (¬4)، وقد رَمَى بالروثة ليلة الجنّ، وقال: «إنَّها رجس» (¬5)، (ولا
¬__________
(¬1) في جـ: «الماء».
(¬2) فعن ابن أبي زائدة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تستنجوا بالعظم ولا بالبعر، فإنَّه زاد إخوانكم من الجنّ» في صحيح ابن حبان 1: 44، وصحيح ابن خزيمة 1: 44، ومستخرج أبي عوانة 2: 450.
(¬3) الرِّمّة: العظام البالية، كما في المصباح ص239.
(¬4) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: اتبعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخرج لحاجته، فكان لا يلتفت، فدنوت منه، فقال: «ابغني أحجاراً أستنفض بها ــ أو نحوه ـ ولا تأتني بعظم، ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن» في صحيح البخاري 1: 42، وعن عبد الله - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تستنجوا بعظم ولا روث فإنَّها أزودة إخوانكم الجن» في شرح معاني الآثار 1: 124.
(¬5) فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هَذَا رِكْسٌ» في صحيح البخاري 1: 70، واللفظ له، وسنن الترمذي 1: 25، وصححه.