تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
......................................................................
لحديث سليمان بن بريدة (¬1) عن أبيه (¬2) - رضي الله عنهم -: «إنَّ رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصّلاة، فقال له: صلِّ معنا هذين اليومين، فلَمَّا زالت الشمسُ أمرَ بلالاً فأذّن، ثُمَّ أمره فأقام، وصَلَّى الظهرَ إلى أن قال: فلَمَّا كان في اليوم الثاني أبرد بالظهر، وأمعن بالإبراد (¬3)) (¬4)، هكذا ذكره مسلمٌ في الحديث، وهذا لا يكون إلا بعد
¬__________
(¬1) هو سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي، أخو عبد الله بن بريدة، ولدا في بطن واحد على عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، روى عن أبيه بريدة الأسلمي، وعمران بن حصين، ويحيى بن يعمر، وعائشة - رضي الله عنهم -، قال عنه أحمد بن حنبل: سليمان بن بريدة أوثق من عبد الله بن بريدة، ووثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم. ينظر: تهذيب الكمال 11: 370 - 371، وسير أعلام النبلاء 5: 53.
(¬2) هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي، من أكابر الصحابة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات قومه، وسكن المدينة، وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها، له (167) حديثاً (ت 63هـ). ينظر: الأعلام 2: 50، والعبر 1: 48.
(¬3) في نص الحديث: «أنعم أن يبرد بها»: والإنعام: الزيادة والمبالغة والإحسان، والمعنى هنا: زاد الإبراد لصلاة الظهر، وبالغ في الإبراد على أول وقت الإبراد حتى تم انكسار وهج الحر، كما في مرقاة المفاتيح 2: 518.
(¬4) فعن سليمان بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ رجلاً سأله عن وقت الصلاة؟ فقال له: صَلّ معنا هذين ـ يعني اليومين ـ فلما زالت الشمس أمر بلالاً فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلمّا أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها ... ) في صحيح مسلم 1: 428، وسنن النسائي الكبرى 1: 473، والمجتبى 1: 259، وسنن ابن ماجه 1: 219، ومستخرج أبي عوانة 3: 1.
لحديث سليمان بن بريدة (¬1) عن أبيه (¬2) - رضي الله عنهم -: «إنَّ رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصّلاة، فقال له: صلِّ معنا هذين اليومين، فلَمَّا زالت الشمسُ أمرَ بلالاً فأذّن، ثُمَّ أمره فأقام، وصَلَّى الظهرَ إلى أن قال: فلَمَّا كان في اليوم الثاني أبرد بالظهر، وأمعن بالإبراد (¬3)) (¬4)، هكذا ذكره مسلمٌ في الحديث، وهذا لا يكون إلا بعد
¬__________
(¬1) هو سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي، أخو عبد الله بن بريدة، ولدا في بطن واحد على عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، روى عن أبيه بريدة الأسلمي، وعمران بن حصين، ويحيى بن يعمر، وعائشة - رضي الله عنهم -، قال عنه أحمد بن حنبل: سليمان بن بريدة أوثق من عبد الله بن بريدة، ووثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم. ينظر: تهذيب الكمال 11: 370 - 371، وسير أعلام النبلاء 5: 53.
(¬2) هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي، من أكابر الصحابة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات قومه، وسكن المدينة، وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها، له (167) حديثاً (ت 63هـ). ينظر: الأعلام 2: 50، والعبر 1: 48.
(¬3) في نص الحديث: «أنعم أن يبرد بها»: والإنعام: الزيادة والمبالغة والإحسان، والمعنى هنا: زاد الإبراد لصلاة الظهر، وبالغ في الإبراد على أول وقت الإبراد حتى تم انكسار وهج الحر، كما في مرقاة المفاتيح 2: 518.
(¬4) فعن سليمان بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ رجلاً سأله عن وقت الصلاة؟ فقال له: صَلّ معنا هذين ـ يعني اليومين ـ فلما زالت الشمس أمر بلالاً فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلمّا أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها ... ) في صحيح مسلم 1: 428، وسنن النسائي الكبرى 1: 473، والمجتبى 1: 259، وسنن ابن ماجه 1: 219، ومستخرج أبي عوانة 3: 1.