تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ العدّة
وعلى المبتوتةِ والمتوفَّى عنها زوجُها إذا كانت بالغة مسلمة الإحداد، وذلك بتركِ الطيب والزينة والدهن والكحل إلا من عذر
وعند زُفَر - رضي الله عنه -: عقيب آخر وطئها؛ لأنَّ النكاحَ لا حكم له، إلاّ أنَّ الوطء محتمل الوجود، وكلُّ وطء يوجد في النكاح الفاسد بمنزلة وطء واحد، فما لم ينقطع الاحتمال لا تجب العدّة.
(وعلى المبتوتةِ والمتوفَّى عنها زوجُها إذا كانت بالغة مسلمة الإحداد، وذلك بتركِ الطيب والزينة والدهن والكحل إلا من عذر)؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «نهى المعتدّة أن تختضب بالحناء، وقال: الحناء طيب» (¬1)، فيتناول كلّ معتدّة؛ لأنَّه ذكرها بالألف واللام؛ ولحديث أم حبيبة رضي الله عنها في موت أبيها (¬2)، وأمّا حالة العذر فيراد به التداوي لا التزيّن.
¬__________
(¬1) فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبراً، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقلت: إنَّما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب، قال: إنَّه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعينه بالنهار ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء، فإنَّه خضاب، قالت قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله، قال: بالسدر تغلفين به رأسك) في سنن أبي داود 2: 292، وسنن النسائي الكبرى3: 396، والمجتبى 6: 204.
(¬2) فعن أمّ حبيبة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تَحُدَّ ـ أي تحزن ـ على ميت فوق ثلاثة أيّام، إلاّ على زوجها أربعة أشهر وعشراً) في
صحيح مسلم 2: 1126، وصحيح البخاري 5: 2043.
وعند زُفَر - رضي الله عنه -: عقيب آخر وطئها؛ لأنَّ النكاحَ لا حكم له، إلاّ أنَّ الوطء محتمل الوجود، وكلُّ وطء يوجد في النكاح الفاسد بمنزلة وطء واحد، فما لم ينقطع الاحتمال لا تجب العدّة.
(وعلى المبتوتةِ والمتوفَّى عنها زوجُها إذا كانت بالغة مسلمة الإحداد، وذلك بتركِ الطيب والزينة والدهن والكحل إلا من عذر)؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «نهى المعتدّة أن تختضب بالحناء، وقال: الحناء طيب» (¬1)، فيتناول كلّ معتدّة؛ لأنَّه ذكرها بالألف واللام؛ ولحديث أم حبيبة رضي الله عنها في موت أبيها (¬2)، وأمّا حالة العذر فيراد به التداوي لا التزيّن.
¬__________
(¬1) فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: (دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبراً، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقلت: إنَّما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب، قال: إنَّه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعينه بالنهار ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء، فإنَّه خضاب، قالت قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله، قال: بالسدر تغلفين به رأسك) في سنن أبي داود 2: 292، وسنن النسائي الكبرى3: 396، والمجتبى 6: 204.
(¬2) فعن أمّ حبيبة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تَحُدَّ ـ أي تحزن ـ على ميت فوق ثلاثة أيّام، إلاّ على زوجها أربعة أشهر وعشراً) في
صحيح مسلم 2: 1126، وصحيح البخاري 5: 2043.