تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ويزيدُ في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم مَرَّتين، والإقامةُ مثلُ الأَذان، إلاّ أن يزيدَ فيها بعد الفَلاح: قد قامت الصَّلاة مَرَّتين
(ويزيدُ في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم مَرَّتين)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي محذورة - رضي الله عنه -: «إذا أذَّنت للصَّبح فقل: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم» (¬1)؛ ولأنَّه وقت نوم وغفلة، فيختصُّ بزيادة إعلام.
(والإقامةُ مثلُ الأَذان (¬2)، إلاّ أن يزيدَ فيها بعد الفَلاح: قد قامت الصَّلاة مَرَّتين)؛ لما رُوِي في حديث الأذان عن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - أنَّه قال: «ثمّ صبر هُنَيْهة، ثمّ قال مثل ذلك، إلا أنَّه زاد فيها بعد الفلاح: قد قامت الصَّلاة مرّتين» (¬3)،
¬__________
(¬1) فتكملة الحديث السابق: « ... فإن كانت صلاة الصبح، قلت: الصلاةُ خيرٌ من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» في سنن أبي داود 1: 190، وصحيح ابن حبان 4: 579.
(¬2) فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى - رضي الله عنه -، قال: (حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - لَمَّا رأى الأذان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: علمه بلالاً، فقام بلال فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى وقعد قعدة) في صحيح ابن خزيمة1: 196، والآحاد والمثاني 3: 476، وشرح معاني الآثار 1: 131، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 2: 99، وعن الشعبي عن عبد الله بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه -: (سمعت أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى) في مسند أبي عوانة 1: 276، وغيره، وهو مرسل قوي، كما في إعلاء السنن 2: 100 - 101.
(¬3) فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال: جاء عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - رجل من الأنصار - رضي الله عنهم - وقال
فيه: (فاستقبل القبلة، قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم أمهل هنية، ثم قام فقال مثلها، إلا أنَّه قال: زاد بعدما قال حي على الفلاح: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ... ) في سنن أبي داود 1: 140، وسكت عنه.
(ويزيدُ في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم مَرَّتين)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي محذورة - رضي الله عنه -: «إذا أذَّنت للصَّبح فقل: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم» (¬1)؛ ولأنَّه وقت نوم وغفلة، فيختصُّ بزيادة إعلام.
(والإقامةُ مثلُ الأَذان (¬2)، إلاّ أن يزيدَ فيها بعد الفَلاح: قد قامت الصَّلاة مَرَّتين)؛ لما رُوِي في حديث الأذان عن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - أنَّه قال: «ثمّ صبر هُنَيْهة، ثمّ قال مثل ذلك، إلا أنَّه زاد فيها بعد الفلاح: قد قامت الصَّلاة مرّتين» (¬3)،
¬__________
(¬1) فتكملة الحديث السابق: « ... فإن كانت صلاة الصبح، قلت: الصلاةُ خيرٌ من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» في سنن أبي داود 1: 190، وصحيح ابن حبان 4: 579.
(¬2) فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى - رضي الله عنه -، قال: (حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - لَمَّا رأى الأذان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: علمه بلالاً، فقام بلال فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى وقعد قعدة) في صحيح ابن خزيمة1: 196، والآحاد والمثاني 3: 476، وشرح معاني الآثار 1: 131، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 2: 99، وعن الشعبي عن عبد الله بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه -: (سمعت أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى) في مسند أبي عوانة 1: 276، وغيره، وهو مرسل قوي، كما في إعلاء السنن 2: 100 - 101.
(¬3) فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، قال: جاء عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - رجل من الأنصار - رضي الله عنهم - وقال
فيه: (فاستقبل القبلة، قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم أمهل هنية، ثم قام فقال مثلها، إلا أنَّه قال: زاد بعدما قال حي على الفلاح: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ... ) في سنن أبي داود 1: 140، وسكت عنه.